اقتناء الصور للذكرى محرّم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، وهذا يدلّ على تحريم اقتناء الصور في البيوت.
وقال أيضا:
تعليق الصور على الجدران محرّم، ولا يجوز، والملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة.
وقال رحمه الله: لا نرى لأحد أن يقتني الصور للذكرى كما يقولون، وأنّ مَنْ عِنده صور للذكرى فإن الواجب عليه أن يُتلفها، سواء كان قد وضعها على الجدار، أو في ألبوم، أو في غير ذلك، لأن بقاءها يقتضي حرمان أهل البيت من دخول الملائكة بيتهم.
وأفتى رحمه الله بحرمة الصور على ثياب الصغار.
وسُئل رحمه الله:
هناك أنواع كثيرة من العرائس منها ما هو مصنوع من القطن، وهو عبارة عن كيس مفصل برأس ويدين ورجلين، ومنها ما يُشبه الإنسان تمامًا، ومنها ما يتكلم أو يبكي أو يمشي، فما حكم صنع أو شراء مثل هذه الأنواع للبنات الصغار للتعليم والتسلية؟
فأجاب رحمه الله:
أما الذي لا يوجد فيه تخطيط كامل، وإنما يوجد فيه شيء من الأعضاء والرأس ولكن لم تتبيّن فيه الخلقة فهذا لا شك في جوازه، وأنه من جنس البنات اللاتي كانت عائشة رضي الله عنها تلعب بهن.
وأما إذا كان كامل الخلقة وكأنما تُشاهد إنسانا ولا سيما إن كان له حركة أو صوت فإن في نفسي من جواز هذه الأشياء شيئًا، لأنه يُضاهي خلق الله تمامًا …. وإذا أراد الإنسان الاحتياط في مثل هذا فليقلع الرأس أو يُحميه على النار حتى يلين ثم يضغطه حتى تزول معالمه. انتهى.
وإن كان للشيخ رأي حول التصوير الحديث بالآلة (الكاميرا) فإن المؤدّى والحصيلة واحدة طالما أن الشيخ - رحمه الله - يرى أنه لا يجوز الاحتفاظ بالصور للذكرى ولا وضعها على ملابس الصغار.
بسم الله الرحمن الرحيم
كتبه الشيخ/ عبدالرحمن السحيم حفظه الله تعالى
الثقة بالنفس