فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 8206

وأناس يجب أن يكونوا القدوة لمجتمعاتنا حتى (نتطور) يعني (نتخلف) وندخل جحر الضب!!!

يعني أن تُصبح المرأة (مُعَدِّدَة!!) إذا استغنت بمالها، وهذا الأمر غير مُنْكَر عند الغربيين، ولا تعدد العشيقات بالنسبة للرجل هو الآخر لا يُعدّ منكرًا!!!

جرى نقاش في أحد المنتديات، فانبرى من يُدافع عن دراويش الصوفية، وبعض رموزها، فطُلب مني آنذاك أن أكتب بشيء من البسط حول هذا الموضوع.

فقلت:

سأبدأ برأس الهرم! وأُس التصوّف ورأسه!

شيخ الطريقة الصوفية رجل مُلحد. بل قال بما لم يقله إبليس.

(( ولا تعجلوا عليّ ) )حتى تنتهوا من قراءة ما كتبت.

شيخ الطريقة يَصِفُهُ غير واحد من علماء الإسلام بالإلحاد والزندقة.

حتى من مُحبّيه ومؤيديه، كما سيأتي.

حتى قالوا عن بعض كلامه: لا يحتمل سوى الإلحاد!!!!!

هذا الشيخ هو ابن عربي الطائي الصوفي، وهو الذي يُسمّونه [الكبريت الأحمر] يعني نادر الوجود!!

كما يُسمونه الشيخ الأكبر محيي الدين!

وكان أحد الفضلاء يُسمّيه الشيخ الأكفر محيي الشرك!!

وفرق بينه وبين عالم أهل السنة القاضي ابن العربي المالكي.

فالأول (ابن عربي) صوفي، والثاني (ابن العربي) سني.

ومن مشايخ الصوفية ابن الفارض والحلاج الذي قُتِل على الزندقة.

وسيأتي شيء من أخبارهم وأقوالهم.

قال الإمام الذهبي رحمه الله عن سيد الصوفية (( الحلولي ) )

أعني ابن عربي الطائي

قال عنه:

وكان ذكيا كثير العلم كتب الإنشاء لبعض الأمراء بالمغرب ثم تزهد وتفرد وتعبد وتوحد وسافر وتجرد وأتهم وأنجد وعمل الخلوات، وعلِق شيئا كثيرا في تصوف أهل الوحدة، ومن أردإ تواليفه كتاب (( الفصوص ) )فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر!!! نسأل الله العفو والنجاة. فواغوثاه بالله، وقد عظمه جماعة وتكلفوا لما صدر منه ببعيد الاحتمالات. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت