(...السؤال...)
عندي صديقة تعاني من مشكلة عندما تصل وقت عادتها الشهرية ينزل منها ماء بني ولزج وهذا الشئ ينزل في اليوم الذي يجب أن تنزل فيه دم الحيض لأنها تحسب المدة وهي 28يوما أو 30 وهذا الماء ينزل منها في اليوم الأول وفي اليوم الثاني تنزل دم الحيض عادية فهي بمجرد ماترى ذلك الماء لاتصلي ولاتصوم فماذا يجب عليها أن تفعل؟
(...الجواب...)
ما يكون قبل الحيض لا يُعتَدّ به ؛ لأن الحيض يُطلق على السيلان ، وهو الدم الكثير المعروف .
فالذي يسبق أيام الحيض من صُفْرِة أو كُدْرَة ، لا يُعتَبَر حيضا .
ولأن ما قبل الحيض طُهر بِيقِين ، فلا يُنتقل منه إلاّ بِيقين ؛ لأن اليقين لا يزول بالشّك .
ولأن ما قبل الحيض مثل ما بعده .
قالت أم عطية رضي الله عنها: كنا لا نَعُدّ الكدرة والصفرة شيئا . رواه البخاري .
وفي رواية لأبي داود: كنا لا نَعُدّ الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا .
قال ابن عبد البر: الصفرة والكدرة قبل الحيض وبعده سواء .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
أفتوني في أمري لأني تعبانة
أنا ركبت لولب قبل سنة ومن بعدها صارت الدورة تلخبط معاية
وهذا الشي خلاني أشك في صلاتي بمعنى هذاالشهر الدورة جتني ثمنية أيام وانقطعتوصليت الفجر والظهروبعدها نزل دم خفيف بس صليت العصروأنا أحس بالذنب لأن الدم يشبة دم الإستحاضة والله أعلم ايش أسوي اصلي أو انتظر الدم يخلص علما إنة ماراح ينقطع إلا بعد سبعة أيام
إضافة على الثمنية إلي قبل .
(...الجواب...)
على الأخت أن تُميِّز بين ما يكون دم حيض وفي وقت الحيض ، وبين ما لا يكون كذلك ، فما يكون حيضا في وقت الحيض فهو حيض تترك معه الصلاة والصيام .
وما لا يكون دم حيض فإنها تعتبره استحاضة ، وتتوضّأ لكل صلاة .