فسأل شريح بن هانئ عائشة رضي الله عنها ، فقال: وليس مِنا أحد إلاَّ وهو يَكره الموت . فقالت: قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس بالذي تَذهب إليه ، ولكن إذا شخص البصر ، وحَشْرَج الصدر ، واقشعر الجلد ، وتَشَنّجَت الأصابع ؛ فعند ذلك مَن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومَن كَرِه لقاء الله كَرِه الله لقاءه . رواه مسلم .
وجاء عن بعض السلف أنه لَمّا احتضر رأى الملائكة ، فقد جاء مثل هذا في سيرة عمر بن عبد العزيز رحمه الله .
هذا ما يتعلّق بأصل المسألة ، أما هذه القصة بخصوصها فيحتاج الأمر فيها إلى التثبّت في أصلها .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
قال الإمام جعفر لصادق: أولدني أبو بكر مرتين .
وسبب قوله: أولدني أبو بكر مرتين ، أن أمَّه هي فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وجدته هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر .
فهو يفتخر في جّدِّه ثم يأتي من يدّعي اتِّباعه ويلعن جدَّ
أرجو منك الأجابة ، وجزاك الله خير ورزقك الجنة
(...الجواب...)
كنتُ ذكرتُ هذا في سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهي هنا:
وهذا لا يحتاج إلى تتبّع إسناد ؛ لأن شُهرة حقائق التاريخ أشهر من أن تُطلب إسانيدها .
وما سألت عنه رواه عبد الله بن الإمام أحمد في"كتاب السنة"، ورواه الإمام اللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة".
وهذه المعلومات تُذكر في ترجمة الإمام جعفر بن محمد ، المشهور بـ"جعفر الصادق"رحمه الله .
ففي ترجمته في"تهذيب الكمال للمزّي": وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولذلك كان يقول: وَلّدني أبو بكر مرتين .
ونقله الذهبي في"سير أعلام النبلاء".
ونقله السيوطي في"طبقات الحفاظ".