ما حكم قول:"صدق الله العظيم"عقب الآية أو بعد التلاوة
(...السؤال...)
متى يكون العمل الصالح مقبولًا ؟
(...الجواب...)
الحمد لله لا يكون العمل الصالح مقبولًا إلا بشرطين:الإخلاص والمتابعة فأما الإخلاص فأن يكون العمل خالصا لله عز وجل ، لا يُريد به الإنسان رياء ولا سمعة، قال سبحانه وتعالى: ( وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) وقال عليه الصلاة والسلام: إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتُغي به وجهه . رواه الإمام أحمد وغيره .وقال صلى الله عليه وسلم: قال اللّهُ تبارك وتعالى: أَنَا أَغْنَىَ الشّرَكَاءِ عَنِ الشّرْكِ ،. مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي ، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ . رواه مسلم .وأما متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فلقوله تعالى: ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا ) ومن مشاقّة النبي صلى الله عليه وسلم ابتداع ما لم يشرعه لأمته ولم يتعبّد به عليه الصلاة والسلام .قال عليه الصلاة والسلام: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد رواه البخاري ومسلم وفي رواية: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد . سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى: ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ) قال: هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص ان يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة . فلا بدّ من اجتماع الإخلاص لله مع المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في العمل، قال ابن القيم: لو نفع العلم بلا عمل لما ذم