فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 8206

ذلكم هو الشرف!

ذلكم هو العِلم

وكفى.

قال أبي بن كعب رضي الله عنه ثم في قوله عز وجل: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ)

قال: جمعهم له يومئذ جميعا ما هو كائن إلى يوم القيامة، فجعلهم أرواحا ثم صورهم واستنطقهم فتكلموا وأخذ عليهم العهد والميثاق، وأشهدهم على أنفسهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، شهدنا.

قال: فإني أشهد عليكم السماوات السبع والأرضين السبع وأشهد عليكم أباكم آدم أن تقولوا يوم القيامة: لم نعلم، أو تقولوا: إنا كنا عن هذا غافلين، فلا تشركوا بي شيئا، فإني أرسل إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كتبي.

فقالوا: نشهد إنك ربنا وإلهنا لا رب لنا غيرك ولا إله لنا غيرك، ورفع لهم أبوهم آدم فنظر إليهم، فرأى فيهم الغني والفقير، وحسن الصورة وغير ذلك، فقال: رب لو سوّيت بين عبادك.

فقال: أني أُحب أن أُشكر. رواه الحاكم في المستدرك

وجاء هذا المعنى عن الحسن رحمه الله عند ابن أبي شيبة وعند البيهقي في شعب الإيمان

تذكرت هذا المعنى (أني أُحب أن أُشكر) وأنا في المسجد

إذ جاء رجل يزحف على مقعدته، حتى وصل إلى الإمام فكلمه قليلًا ثم أخذ يزحف باتجاه الصف الأول لمر من أمام المصلين

فإذا هو رثّ الهيئة، وقد بُتِر أحد ساقيه

وكان إلى جواري رجل كبير في السن فلما رآه أخرج له مبلغا من المال، فلما أعطاه إياه وانصرف عنه ذلك السائل بكى ذلك الرجل الذي كان إلى جواري، ثم سمعته يحمد الله ويشكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت