فهرس الكتاب
كما أنه لا يجب عليك ولا يُشرع لك غسل جسمك بعد قضاء الحاجة ، بل عليك غسل القُبل والدّبُر أو غسل القُبُل فقط في حالة البول .
ولا تزيدي على غسل المكان إلاَّ عندما تتأكدي من انتشار النجاسة ، وهذا لا يكون في كل حال بل يكون في حالات نادرة .
كما أنك إذا قضيت حاجتك ثم غسلت دبرك بالماء فلا يجب عليك أن تغسلي الجوارب إذا كنت تلبسينها وأصابها من رشاش الغسل .
ومَن غَسَل النجاسة بالماء فإن النجاسة لا تنتقل على اليد ، خاصة إذا كان يستعمل الشطّاف ( آلة الغسل ) ؛ لأنها تُنقي الْمَحَلّ وتُنقي اليد أيضا .
ولا يُلتفت إلى ما يتطاير من المرحاض ، ولا أثناء الغَسْل ؛ لأن البَدَن طاهر والثياب طاهرة ، ولا يُحكم بنجاستها إلاّ بِيقين ، وهذا ليس بيقين في الغالب .
والنبي صلى الله عليه وسلم لَمّا أمَر بِصبّ الماء على بول الأعرابي الذي بال في المسجد ، لم يأمر بِنقل التراب ولا بِحمله ، ولا بالتحرّز من تطاير الماء الذي يُصبّ على البول ؛ لأن الماء الكثير يُذهِب النجاسة ، ولا يُبقي لها أثرا .
واعلمي - عافاك الله - أنك بفعلك هذا قد مكّنت الشيطان منك حتى تركت قيام الليل ، وهو لن يقف عند هذا الحد ، بل هو يسعى لأن يترك الإنسان الفرائض بعد أن جعله يترك النوافل .
وتذكري أنك تُريدين الخير فربما لم تُدركي إلاَّ التعب بل والإثم أحيانًا إذا تعدّيت .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هل نجاسة القطط تكون نجاسة مفسدة للوضوء ويجب إزالتها اذا جاءت على اللباس أو جاء شيئ بسيط من النجاسة على اللباس أو جاءت نجاسة على سجادة و هل لا يجوز الصلاة على السجادة ؟
(...الجواب...)
النجاسة عموما إذا أصابت الثياب أو البدن ، فإنها لا تُفسد الوضوء ، إذ لا علاقة لها بالوضوء ، وإنما تجب إزالتها لئلا يُصلي بثياب نجسة أو بِبَدن عليه نجاسة .