(...الجواب...) وكانت أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث رضي الله عنها تَؤمّ أهل دارها . رواه أبو داود .
وروى عبد الرزاق عن الثوري عن ميسرة بن حبيب النهدي عن رِيطة الحنفية أن عائشة أمّتهن وقامتْ بينهن في صلاة مكتوبة .
وروى أيضا عن بن جريج قال: أخبرني يحيى بن سعيد أن عائشة كانت تؤم النساء في التطوع تقوم معهن في الصف .
وروى ابن حزم في المحلّى من طريق تميمة بنت سلمة عن عائشة أم المؤمنين أنها أمّت النساء في صلاة المغرب ، فقامت وسطهن ، وجهرت بالقراءة .
وتُرغّب النساء في صلاة الجماعة ، ولو في بيوتهنّ ، وذلك لأن الخطأ أبعد عن الجماعة ، فالواحدة إذا صَلّت لِوحدها ربما سَهت أو نسيت شيئا ، وبعض النساء تُعيد الصلاة لأجل ذلك ! ولو صَلّين جماعة لكان أبعد عن الخطأ ، ويُذكِّر بعضهن بعضا في حال السهو .
(...السؤال...) ما حكم الصلاة على السجادة مخصصة للصلاة و التي عليها صورة الكعبة المشرفة أو المسجد النبوي أليس هذا من الإهانة حيث يقف المصلي عليها؟
(...الجواب...) في أيام الدراسة الثانوية كنت أجلس على سجادة فيها صورة الكعبة ، فأنكَر عليّ أحد زملائي ..
فذهبت إلى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، وأخذت السجادة معي وسألته عن الجلوس عليها ، فقال رحمه الله: لا بأس بذلك .
وذلك لأن الجالس أو المصلِّي عليها لا يقصد إهانة الكعبة ، فإنه يجوز أن يُصلي في الكعبة نفسها ، فضلا عن وجود صورتها في سجادة !
(...السؤال...) هل يجب على المسلم قضاء ما فاته من الصلوات في ما مضى ؟
وان كان ذلك واجب عليه فهل يكون ذلك بقضائها بعددها أم يقضي كل الفترة التي كان فيها غير مواظب على الصلاة.
(...الجواب...) من ترك الصلاة ثم حافظ على الصلوات ، فلا يجب عليه قضاء ما فات ؛ لأنه بترك الصلاة كفر بالله ، ولا ينفعه أن يقضي تلك الصلوات .