وعلى المسلم أن يسأل الله أن يدفع عنه البلاء ، وأن يسأل الله العافية .
ففي صحيح مسلم أيضا من حديث عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عَادَ رجلا من المسلمين قد خَفَتْ فَصَارَ مثل الفَرْخ ، فقال له رسول الله: هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه ؟ قال: نعم ، كنت أقول: اللهم ما كنت مُعَاقِبي به في الآخرة فَعَجِّله لي في الدنيا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله ! لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قُلْتَ: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . قال: فَدَعَا الله له فَشَفَاه .
فلا يجوز للمسلم أن يقول في دعائه:
( يا رب: إذا جردتني من المال اترك لي الأمل ..
وإذا جردتني من النجاح اترك لي قوة العناد حتى أتغلب على الفشل ..
وإذا جردتني من نعمة الصحة اترك لي نعمة الإيمان ) .
وعليه أن يسأل الله أن يُسبِغ عليه نِعَمه ظاهرة وباطِنه ، وأن يُتِمّ نعمته عليه ، ولا يَنْزِعها منه .
وفيما صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدعية خير كثير ، مع بُعدها عن التكلّف والاعتداء في الدعاء .
والله أعلم .
(...السؤال...)
ما صحة ما ورد فيما يلي:
دعاء مكتوب على باطن جناح جبريل عندما رفع عيسى عليه السلام إلى السماء: اللهم إني أدعوك بإسمك الواحد الأعز ؛ و أدعوك اللهم بإسمك الصمد ؛ و أدعوك بإسمك العظيم الوتر ؛ و أدعوك بإسمك الكبير المتعال الذي ثبت به أركانك كلها أن تكشف عني ما أصبحت و ما أمسيت فيه . فقال ذلك عيسى عليه السلام ؛ فأوحى الله تعالى إلى جبريل أن إرفع عبدي الى السماء .
و قال صلى الله عليه و سلم: يا بني عبد المطلب سلوا ربكم بهذه الكلمات فوالذي نفسي بيده ؛ ما دعاه بهن عبد بإخلاص فيه إلا إهتز العرش و إلا قال الله لملائكته: إشهدوا قد إستجبت له بهن و أعطيته (...السؤال...) ه في عاجل دنياه و آجل آخرته
(...الجواب...)