فهرس الكتاب

الصفحة 2653 من 8206

(...السؤال...)

هل يجوز الدعاء بأن يرزقني الله تعالى بفلان زوجا لي بلفظة:

( اللهم ارزقني فلانا زوجا لي إن كان خيرا لي فيسر علينا وإن كان غير ذلك فارزقني خيرا منه) ؟؟

أم أن هذا يعتبر نوعا من الاعتداء في الدعاء؟؟!!!

(...الجواب...)

لا يُعتبَر هذا مِن الاعتداء في الدعاء ؛ لأنه سُؤال ما يُمْكِن ، وهو داخل في خير الدنيا ، وقد يدخل في خيري الدنيا والآخِرة ، إذا أرادتْ أن يَكون عونا لها بعد الله في الاستقامة على والثبات على دِين الله .

وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم ليتخير أحدكم مِن الدعاء أعْجَبه إليه ، فَيَدْعو به . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية: ثم ليتخيّر مِن المسألة ما شَاء ، أو ما أحبّ . رواه مسلم .

وأحْسن ما في هذا الدعاء تفويض الأمر إلى الله ، إن كان خيرا يسّره ، وإلاَّ يَسّر لها مَا هو خيَر وأفضل .

والله تعالى أعلم

(...السؤال...)

ذكر الله كالتسبيح والتكبير والإستغفار غيرها من الأذكار

عندما نكون أمام شاشة الحاسب الآلي .. أو في المطبخ .. أو أي مكان ما نذكر الله .. ولكن الذكر يكون باللسان فقط دون تدبر ... حيث يكون العقل مشغول بالعمل الذي نقوم به ...

هل يجب على الإنسان الذاكر لله بإن يكون عقله وقلبه حاضر في تلك اللحظات ... وهل يؤجر الإنسان لمجرد إنه يذكر الله باللسان فقط

(...الجواب...)

مَن ذَكَر الله ذَكَره الله ، ففي الصحيحين قوله عليه الصلاة والسلام: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي ؛ إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت