فهرس الكتاب

الصفحة 2982 من 8206

قال الإمام النووي - رحمه الله -: قولها:"كنا نعدّ له سواكه وطهوره"فيه استحباب ذلك والتأهب بأسباب العبادة قبل وقتها ، والاعتناء بها . قولها:"فيتسوّك ويتوضأ"فيه استحباب السواك عند القيام من النوم . انتهى .

مسح الوجه باليد اليمنى عند القيام من النوم على اعتبار أنه سُنّة، وقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عابس رضي الله عنهما في وصف قيام النبي صلى الله عليه وسلم من النوم: فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده . فالمسح إنما كان من أجل النوم . فمثل هذا لا يُمكن أن يُقال عنه: سُنّة .

وأما حديث: من أحيا سُنتي . فهو حديث ضعيف ، كما في تخريج أحاديث المشكاة . ولفظه عند الترمذي: ومن أحيا سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة .

وحديث: من لم يوتر فليس منا . ضعفه الشيخ الألباني في الإرواء .

والخلاصة أن هذه الأسئلة والتي يُسميها بعضهم ( ورد المحاسبة ) لا أصل لها . ولو كان خيرًا لسبقنا إليه من وُصِفوا بأنهم أحرص الناس على الخير . أعني اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم .

وقد رأيت بعضهم وضع لها جدولًا على الشبكة !

والله تعالى أعلى وأعلم

(...(...(...السؤال...) ...)...)

كيف التوفيق بين ما ورد في الأثر عن السلف الشدة و القسوة مع المبتدعة و لا مجال لذكرها الآن

و ما ورد أيضا للجدال بالتي هي أحسن و اللين و اللطف حتى مع النصارى أحيان للدعوة ا ؟؟

(...الجواب...)

لكل مقام مقال .. ولكل حالة عِلاج

فالنصارى ضُلاّل ، واليهود مغضوب عليهم .

والبدعة على قسمين: كُبرى وصُغرى .

قال الإمام الذهبي: البدعة على ضربين:

فبدعة صغرى ، كغلو التشيع ، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرّف ، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق ، فلو رُدّ حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بينة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت