وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: كُلّ مَن أقام عِيدًا لأي مناسبة ، سواء كانت هذه المناسبة انتصارًا للمسلمين في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ، أو انتصارًا لهم فيما بعد ، أو انتصار قومية فإنه مبتدع ، وقد قَدِمَ النبي عليه الصلاة والسلام المدينة فَوَجد للأنصار عيدين يَلعبون فيهما فقال:"إن الله قد أبْدَلَكم بِخَير منهما عيد الفطر وعيد الأضحى"، مِمَّا يَدُلّ على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحب أن تُحْدِث أمَّته أعيادًا سوى الأعياد الشرعية التي شرعها الله عز وجل .
مسألة: أسبوع المساجد والشجرة ونحوهما مما يقام ما القول فيها ؟
أما أسبوع المساجد فبدعة؛ لأنه يُقام باسم الدين ورفع شأن المساجد، فيكون عبادة تَحتاج إقامته إلى دليل، ولا دليل لذلك .
وأما أسبوع الشجرة فالظاهر أنه لا يقام على أنه عبادة، فهو أهون، ومع ذلك لا نراه . اهـ .
وسبق بيان حكم الاحتفال بأعياد الميلاد
والله تعالى أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
بعض النساء تجتمعن في بيت على أن يختمن القرآن كل واحدة منهن تقرأ جزء وبصوت منخفض
وينوين القراءة مثلا على نية تيسير الأمور أو شفاء مريض وكذلك قراءة سورة يسن عدة مرات
فما حكم هذا التجمع وهذه القراءة
(...الجواب...)
هذا من البدع الْمُحْدَثَة ، ولا يجوز هذا العمل ؛ لأنه لا أصل له في الشرع .
فلا يُشرع الاجتماع لقراءة القرآن من أجل شفاء فلان ! ولا من أجل روح فلان ! أو تيسير أمر .
وقراءة سورة ( يس ) من أجل تيسير أمر هو من صنيع الأعاجم !
بينما لو قُرئ القرآن مباشرة على المريض لكان هذا من المشروع ، ومثله من قرأ القرآن وسأل الله به ، فإن قراءة القرآن من الأعمال الصالحة التي يُتقرّب بها إلى الله عزّ وجلّ .