14 -تشوّف الإسلام إلى العتق ، والمبادرة إليه ، ففي كثير من الكفارات يدخل عتق الرقاب . والله أعلم .
ويُطلق عليها:
الباطنية ، وإن كان هذا إلى الوصف أقرب منه إلى الاسم ، ويشتركون مع الرافضة في هذا الوصف ، كما يشترك معهم غيرهم في هذا الوصف .
وإنما وُصفوا بذلك أعني بـ"الباطنية"لأنهم يقولون: إن لكل ظاهر باطنًا .
ويقولون ذلك حتى في القرآن ، فله عندهم ظاهر وباطن ، فالباطن لا يفهمه سواهم !
وهذه وسيلة من وسائل أهل الضلال لهدم الإسلام .
ويُطلق عليهم"التعليمية"، نظرًا لإبطالهم النظر والاستدلال ، اعتمادًا على سلطة الإمام المعصوم !
كما يُطلق عليهم"السبعية"نسبة إلى إمامهم السابع محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق .
وكانوا يُعرفون:
بالعراق بـ"القرامطة"و"المزدكية"
وفي مصر بـ"العبيدية"
وفي خراسان بـ"الميمونية"
وفي الشام بـ"النصيرية"و"الدروز"و"التيامنة"و"النزارية"و"السنانية"
وفي فلسطين بـ"البهائية"
وفي الهند بـ"البهرة"
وفي بلاد الأعاجم بـ"البابية"
وتُسمى في بلاد الأعاجم أيضا"الأغاخانية"، وهم"الحشاشين"
ويُطلق عليها"الخطابية"
وفي اليمن بـ"اليامية"
على أنه ليس كل"يامي"إسماعيليًا .
تاريخ نشأتها: بعد وفاة جعفر الصادق سنة 148 هـ حصل انشقاق بين الشيعة:
فريق ساق الإمامة إلى موسى بن جعفر الصادق ، وهو المعروف بالكاظم . وهؤلاء أُطلق عليهم الموسوية ، والإمامية ، والاثنا عشرية .
وفريق آخر ساق الإمامة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق ، فسُمّوا"الإسماعيلية".
وهؤلاء قد زعموا أن جعفر الصادق نصّ على إمامة إسماعيل .
وقد وقع الخلاف بينهم: هل مات إسماعيل في حياة أبيه أولا ؟
والأشهر أنه مات في حياة أبيه سنة 145 هـ .
والذين قالوا بوفاة إسماعيل في حياة أبيه ساقوا الإمامة إلى ابنه محمد بن إسماعيل .