فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 8206

14 -تشوّف الإسلام إلى العتق ، والمبادرة إليه ، ففي كثير من الكفارات يدخل عتق الرقاب . والله أعلم .

ويُطلق عليها:

الباطنية ، وإن كان هذا إلى الوصف أقرب منه إلى الاسم ، ويشتركون مع الرافضة في هذا الوصف ، كما يشترك معهم غيرهم في هذا الوصف .

وإنما وُصفوا بذلك أعني بـ"الباطنية"لأنهم يقولون: إن لكل ظاهر باطنًا .

ويقولون ذلك حتى في القرآن ، فله عندهم ظاهر وباطن ، فالباطن لا يفهمه سواهم !

وهذه وسيلة من وسائل أهل الضلال لهدم الإسلام .

ويُطلق عليهم"التعليمية"، نظرًا لإبطالهم النظر والاستدلال ، اعتمادًا على سلطة الإمام المعصوم !

كما يُطلق عليهم"السبعية"نسبة إلى إمامهم السابع محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق .

وكانوا يُعرفون:

بالعراق بـ"القرامطة"و"المزدكية"

وفي مصر بـ"العبيدية"

وفي خراسان بـ"الميمونية"

وفي الشام بـ"النصيرية"و"الدروز"و"التيامنة"و"النزارية"و"السنانية"

وفي فلسطين بـ"البهائية"

وفي الهند بـ"البهرة"

وفي بلاد الأعاجم بـ"البابية"

وتُسمى في بلاد الأعاجم أيضا"الأغاخانية"، وهم"الحشاشين"

ويُطلق عليها"الخطابية"

وفي اليمن بـ"اليامية"

على أنه ليس كل"يامي"إسماعيليًا .

تاريخ نشأتها: بعد وفاة جعفر الصادق سنة 148 هـ حصل انشقاق بين الشيعة:

فريق ساق الإمامة إلى موسى بن جعفر الصادق ، وهو المعروف بالكاظم . وهؤلاء أُطلق عليهم الموسوية ، والإمامية ، والاثنا عشرية .

وفريق آخر ساق الإمامة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق ، فسُمّوا"الإسماعيلية".

وهؤلاء قد زعموا أن جعفر الصادق نصّ على إمامة إسماعيل .

وقد وقع الخلاف بينهم: هل مات إسماعيل في حياة أبيه أولا ؟

والأشهر أنه مات في حياة أبيه سنة 145 هـ .

والذين قالوا بوفاة إسماعيل في حياة أبيه ساقوا الإمامة إلى ابنه محمد بن إسماعيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت