قال الشيخ الألباني معلقا على قوله: ( وهي جالسة ) :زاد في حديث آخر:"وبين يديها نوى أو حصى تُسبّح بها"ولا يصح إسناده ، وكذلك كل حديث فيه ذِكر التسبيح بالحصى أو النوى فلا يثبت ، والسنة التسبيح بالأنامل من اليد اليمنى ، وقد حققت ذلك كله في رسالتنا"الرد على التعقيب الحثيث". انتهى كلامه - رحمه الله - .
والله تعالى أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
ما حكم تخطيط المساجد لتسوية صفوف المصلين علما أن هذه الخطوط قد تكون بين أسرية المسجد
أي أنها تعيق اكتمال الصف ..؟
(...الجواب...)
أولًا: تخطيط الصفوف بهذه الطريقة هي من الأمور الْمُحْدَثَة ، وحصل بسببها أن جُعِلَتِ الْمُحاذاة بأطراف ألأصابع ، والصحيح أن تسوية الصفوف بالمناكب والكعوب .
وإحْدَاث أمْر مُتعلِّق بالعبادة هِو مِن البِدع الإضافية كما بيّنه الإمام الشاطبي .
كما أن ما دَعَتْ إليه الحاجة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يفعله عليه الصلاة والسلام ولا فعله أحد مِن أصحابه ؛ ففعله بعدهم بِدعة مُحْدَثَة .
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسوّي الصفوف ، وكان يَخرج بالناس في الأعياد والاستسقاء إلى المصلى ، ولم يكن كالمساجد ، ولم يأذن بإحداث خطّ يصفّ الناس عليه .
ولِتلافي هذا الأمر الْمُحْدَث يُمكن جعل كل صفّ على حِدَة ، أي: كل صفّ له سجّادة خاصة به .
وكان الشيخ الألباني رحمه الله يُفتي بِبِدْعية هذه الخطوط التي تكون في السجاد مِن أجل أن يَصُفّ عليها الناس .
ثانيا: جاء النهي عن الصلاة بين السواري .
روى ابن ماجه من طريق معاوية بن قرة عن أبيه قال: كنا نُنْهَى أن نَصفّ بين السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونُطرد عنها طردًا .