أولًا: العمل لا بُد له مِن نِيّة إلاّ أن يكون العمل واحدا لا يتجزأ . ثانيا: الأعمال على قسمين: أ _ ما تدخله النيابة ، ويجوز فيه التشريك .ب - ما لا يجوز فيها التشريك ، ولا تدخلها النيابة . فالأول مثل الصدقة والحج والعمرة عن غير المستطيع ، أو عن الْمُتوَفَّى . والثاني مثل الصلاة وقراءة القرآن ، لا تدخلها النيابة ، فلا يُصلِّي أحد عن أحد ، وهذا بالإجماع كما قال ابن عبد البر . ولا يقرأ أحد القرآن عن أحد ، ولا يُهدي ثواب القراءة . والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ما مصير اطفال المسليمين و مصير اطفال الكفار في الأخرة او الحساب امام رب العالمين، غفر الله لنا ولك
(...الجواب...)