إذا كان الأمر كذلك فابدأ معه بالأصل ، وهو شهادة التوحيد ؛ لأن قبول الأعمال مبنيّ على تصحيح التوحيد . ثم الأهَمّ بعدها ، وهو الصلاة ، ثم يُتدرّج معه قُبيل رمضان بالصيام ؛ وهذا ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم مع حديثي العهد بالإسلام ، فلا يُكُثَر على حديث العهد بالاستقامة على دِين الله حتى لا ينفر ، وإذا ترسّخ في الإيمان زِيد له في التعليم والوعظ .وكان الله في عونك .
(...السؤال...)
و لكن شيخي الفاضل إذا سألني عن حكم الموسيقى مثلا في بداية التزامه أثناء مرحلة تعليمه للتوحيد هل أعطيه الحكم الصحيح أم أسوف له لحين تقويته بالتوحيد ؟ أرجو منك توضيح هذه النقطة شيخنا الفاضل
(...الجواب...)
أرى في مثل هذه الحالة أن يُستعمل معه أسلوب الإقناع ، وذلك بأن يُطرح عليه سؤال ليُجِيب عنه بِنفسه . مثاله: أرأيت إذا جاء الغناء والموسيقى يوم القيامة ، هل يكون مع الحق أو مع الباطل ؟ أرأيت لو مِتّ الآن .. هل يسرّك أنك كنت تستمع إلى الأغاني والموسيقى ؟ ونحو ذلك .فيُجيب بِنفسه ، وتنبعث القناعة من داخله .والله أعلم .
(...السؤال...)
هل يُطلق على الله تعالى لفظة شيء؟ أفتونا مأجورين.
(...الجواب...)
قال الإمام البخاري رحمه الله: باب: (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ) ، فَسَمّى الله تعالى نفسه شيئا ، وَسَمّى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئا ، وهو صفة من صفات الله ، وقال: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ) .