(...الجواب...)
أولًا: الْمُتنفِّل أمير نفسه إلاّ في حجّ أو عُمرة ، فإنه يجب عليه أن يُتِمّ الحج والعمرة إذا تلبّس بهما ، أو بأحدهما ، لقوله تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) .
ثانيا: من اعتمر واشترط ، فإنه إذا حُبِس فإنه يتحلل مِن عُمرته ، إلاّ أن شدّة الزحام ليست بِحابس ؛ لأنه يُمكن تأجيل أداء العمرة لوقت لا يُوجد فيه زِحام ، وهو ما فعلتموه بعد ذلك .
ثالثا: إذا كنتم أدّيتم العمرة بعد ذلك ، فلا شيء عليكم .
والله تعالى أعلم
(...السؤال...)
نحن مجموعة من الشباب نذهب سنويًا إلى مكة لأداء شعيرة الحج وكما تعلم أن الدولة وضعت بعض القيود والضوابط للحج كتصاريح الحج
والحج مرة كل خمس سنوات، لكننا نحن لنا علاقة بصاحب إحدى الحملات فيخرج لنا تصريح بالحج على أننا سنعمل معه ونحن لانعمل معه حقيقة لكن لكي نتجاوز نقاط التفتيش
لكن المسألة هي:. هل عملنا هذا فيه محذور شرعي؟؟؟؟ وهل يجوز الحج من دون حمل تصريح الحج؟؟؟؟ أرجو الإجابة ياشيخ دون محاباة لأحد
وأريد التفصيل في هذه المسألة تفصيلًا علميًا بحتًا
(...الجواب...)
سُئل بعض مشايخنا عن الحج من غير تصريح ، فكان مما قاله: الحج مَطلَب ، ومن استطاع الحج من غير كذب ولا خِداع فليَحجّ .
وذلك أن الحج طاعة وقُربَة وعِبادة - كما هو معلوم - ولا يُتوصّل إلى طاعة الله بمعصيته ، ولا يُنال رضاه بِسَخَطِه .
والله أعلم .
(...السؤال...)
احد الإخوة يسأل
لماذا لايشرع الرمل والاضطباع في طواف الافاضة
(...الجواب...)
طواف الإفاضة ياتي بعد رُكن الحج الأعظم ، وهو الوقوف بِعرفة ، والنبي صلى الله عليه وسلم طاف طواف الإفاضة بعد أن تحلل التحلل الأول ، وهذا يعني أن من تحلّل التحلل الأول ولبس ثيابه أنه يطوف طواف الإفاضة بثيابه . فلا يُشرع الرَّمَل حينئذ .