و ذلك تمامًا مثلما يحب الإنسان شخصًا .. فهو لم يحبه إلا لصفات يحبها و يجدها فيه فيحبه لأجلها ..
إذًا فمعرفة الصفات من خلال اللون المفضل أمر له مصداقية و لكن معرفتها عن طريق الاسم أو لون العينين أو ما شابهها فهذا ليس له أصل لأن الإنسان لم يختاره أصلًا ..
هذا و الله أعلم و هو الهادي إلى سواء السبيل .
اللهم إن كان في كلامنا ما يغضبك فأعوذ بك منه و من تأثر الناس به اللهم و أغفر لنا يا رب و أعفو عنا
اللهم و أرنا الحق حقًا و أرزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلًا و أرزقنا اجتنابه
اللهم و خذ بأيدينا في المضائق و أكشف لنا وجوه الحقائق
أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
و أختم حديثي هذا بإحقاق الحقوق مرة أخرى .. فما ذكرته من تعقيب على الفتوى هنا منقول بتصرف .
ألا هل بلغت اللهم فأشهد .
(...الجواب...)
يكون ذلك له حظّ من النظر ، وقد يكون ضربا من الكهانة !
إذ ليس الأمر على إطلاقه ..
فقد يُحبّ بعض الناس لونا أو يُحب شخصا وبين الْمُحِبّ والمحبوب تباين في الصفات !
وقد نجد أن شخصا أحب لونا فجعله الغالب على بيته وكل ما يشتري !
ثم ما يلبث أن يُغيِّر ذلك اللون الذي أحبه إلى لون آخر ..
فليس ألأمر على إطلاقه
ويُقال مثل ذلك في تحليل شخصية الشخص من خلال فصيلة دمه ، ومن خلال لون عينيه ، ومن خلال أشياء كثيرة يُتكلّم عنها في هذا الباب ، وأكثرها من ضُرُوب الكهانة والتخرّص !
والله أعلم
(...السؤال...)
هل الروحنيات هي الجان
قالت لي صديقه اني انا بي روحانيات