و لذا قال ابن عبد البر تعليقًا على هذا الحديث:
لا أدري ما أقول في هذا إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: سيكون بعدي محدَّثون ، فإن يكن فعمر . اهـ .
و الحديث الذي أشار إليه في الصحيحين .
فمن مثل عمر ؟
و أما تحليل الشخصيات من خلال الأسماء فهذا ضرب من الكهانة ، و باب من أبواب الكذب ، و يشتد الأمر سوءًا إذا نُسب ذلك إلى السعادة أو الشقاوة ،
كما يزعمون ذلك في قراءة الكفّ والفنجان ! وهل يفرق فنجان عن فنجان ، أو كفّ عن كفّ ؟!
و مثله نسبة السعادة و الشقاوة و حُسُن أو سوء الصفات الشخصية إلى الكواكب و الطوالع و النجوم .
فإذا كُنت وُلدت في نجم كذا فأنت كذا و كذا ، من صفات أو سعادة و نحو ذلك مما هو رجم بالغيب ، و قول على الله بغير علم ، و افتراء على الله عز و جل .
و لذلك لا أرى أن تُكتب و لا أن تُنقل و لا أن تُشهر بين الناس .
و أخشى أن يكون بابًا من أبواب الاصطياد في الماء العكر - كما يُقال - .
فنصيحتي لأخواتي المسلمات أن يتعقّلن و لا ينسقن وراء مثل هذه الترّهات .
و الله تعالى أعلى و أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم .
تلك كانت فتوى الشيخ عبد الرحمن السحيم نقلتها لكم كما وجدتها دون تحريف أو تصريف صيانة لأمانتي العلمية
و إبراءً لذمتي كمشرفة قائمة على هذا القسم أولًا و كعضو منتسب للتعابير ثانيًا ..
و بناءً عليها .. ( الأمر بالأمر يقاس ) .
علمًا بأن:
معرفة الشخصية من خلال الاسم أمر خاطيء و يتفق الأغلب على أنه درب من الجهل لأن هذا ليس له علاقة بشخصية الإنسان إطلاقًا .
و لكن معرفة الشخصية عن طريق اللون المفضل للشخص فهذا علم يعرف بـ ( البارسيكولوجي ) أي ( علم ما وراء النفس ) و ذلك بأن يحب الشخص لونًا أو يفضله ..
و هو لم يحبه إلا بناء على ما يجده فيه من صفات .. أي أنه يحب صفات اللون و بالتالي فهذه الصفات لابد أنها توجد فيه لذا أحب هذا اللون ,,