في اليوم السادس من الدورة صمت لأنه لم يأت دم ، واليوم الذي بعده لكن رأيت صفرة بسيطة واغتسلت وأكملت صيامي وفي آخر الليل رأيت أيضا علامة .
هل أقضي هذين اليومين لأنني أجلس اليوم السادس والسابع والثامن بعدين أطهر ، وأحيانا علامة الطهر لا تأتي إلا بوقت متأخر .
(...الجواب...)
المعتبر في الطهر أحد أمرين:
الأول: رؤية القصة البيضاء ، وهذه تخفى على بعض النساء أو لا تجدها بعضهن
الثاني: الجفوف ، وذلك بأن تُدخل المرأة قطنة أو منديلا فيخرج جافًا ولا أثر للدم . فهنا يُحكم بطهارتها فتغتسل وتُصلي وتصوم إن طهرت قبل الفجر .
وفي مثل حالتك هذه فإن اليوم السادس والسابع والثامن يُعتبر طُهرًا فتصومين وتُصلين فيهما . ولا اعتبار بما يكون من كُدرة وصُفرة إذا كانت بعد علامة الطهر لقول أم عطية رضي الله عنها: كنا لا نَعُدّ الكدرة والصفرة شيئا . رواه البخاري . وفي رواية لأبي داود: كنا لا نَعُدّ الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا .
والذي يظهر من السؤال أنه لا قضاء عليك طالما أنك صمت اليوم السادس إذا كنت طهرت قبل الفجر ونويت الصيام قبل طلوع الفجر ، ولو لم تغتسلي إلا بعد طلوع الفجر .
والله تعالى أعلى وأعلم .
(...السؤال...)
هل يجوز صيام ست من شوال قبل أيام القضاء؟
وهل لأيام القضاء نية ؟
(...الجواب...)
صيام الست من شوال لا تقدّم على القضاء ، لقوله عليه الصلاة والسلام: من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر . رواه مسلم .
فلا يتحقق أنه صام رمضان حتى يُؤدي صيام رمضان أداء وقضاء إن كان عليه قضاء . ولا يتحقق إتباعه بستّ من شوال حتى يصوم الفرض أولًا .
والقضاء يحكي الأداء ، ويقوم مقامه ، فلا بد فيه من تبييت النية من الليل للقضاء ، لكن ليس له حرمة القضاء ، بحيث لا يُفطر إلا بعذر ، بل القضاء أخف من الأداء في رمضان .
(...السؤال...)