ويُطلق الخبر والأثر ويُراد بهما ما أُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم، وما أُضيف إلى الصحابة والتابعين، إلا أن فقهاء خراسان فرّقوا بينها كما تقدّم.
وهذا عند المحدِّثين، ولذا فإنه لا فرق عندهم بين"حدثني"وبين"أخبرني".
ويختلف إطلاق السُّنّة عند أهل العلم كل بحسب تخصصه وفَنِّه.
إطلاقات السُّنّة
* تُطلق السُّنّة على ما يُقابل البدعة، فيُقال: أهل السنة وأهل البدعة، ويُقال: طلاق سني وطلاق بدعي.
* وتُطلق السُّنّة على ما يُقابل الواجب، فيُقال: هذا واجب وهذا سُنّة.
* وتُطلق السُّنّة على ما يُقابل القرآن، فيُقال: الكتاب والسنة.
* و تُطلق السُّنّة ويُقصد بها العمل المتّبع، فيُقال: فعل رسول الله كذا، وفعل أبو بكر كذا، وكلٌّ سُنة.
ولذا قال عليه الصلاة والسلام: عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين.
ومن كان عنده زيادة علم فلا يبخل به علينا
والله يحفظكم
التفاؤل سمة الناجحين
التفاؤل طريق الصامدين
التفاؤل خطوات على يقين
أن تتفاءل في أصعب المواقف وفي أحلك الظروف فأنت تنظر بنور الله
أن تتفاءل عندما يكفهر وجه الزمن أنت على يقين بربّ العالمين
أن تتفاءل عندما تتكالب الأعداء فأنت واثق بنصر الله
أن يُدفع بك إلى السجن فترى أنك في جنة تفاؤل وأي تفاؤل؟
أن ترى الخير في طيّات الشر
وأن ترى المحن مِنحًا فأنت في قمة التفاؤل!
هذا نبي الله صلى الله عليه وسلم أكثر الناس تفاؤلًا، وكان يُحب الفأل ويكره الطّيرة
خرج إلى بدر في قلّة قليلة، وكان يتفاءل بالنصر، حتى بشّر بهلاك رؤوس الكفر، بل حدد مواقع هلكتهم!
ثم تكالبت عليه الأعداء في المدينة فأخذ يحفر الخندق مع أصحابه، وهو يربط على بطنه حجرا من الجوع، ومع ذلك كان متفائلا بالنصر، بل ويُبشّر بنصر وتمكين لأمته، حتى غمز المنافقون ذلك الوعد.