فهرس الكتاب

الصفحة 7085 من 8206

وليست تلك المخلوقات المذكورة مما مسخ الله عزّ وَجَلّ ، بل هي قبل المسخ حتى القردة ، ولذلك لَمَا أراد الله مسخ تلك الفئة من بني إسرائيل قال: (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) .. فعُلِم أن القِرَدة كانت مخلوقة قبل ذلك معلومة للناس .

وخَشِي النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون الفأرة مما مُسِخ ، فإنه عليه الصلاة والسلام قال: فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ ، وَلا أُرَاهَا إِلاَّ الْفَأْرَ ، أَلا تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ ، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْهُ ؟ رواه مسلم .

والغالب أن الأمم التي تُمسَخ لا يكون لها نسل ، لقوله عليه الصلاة والسلام: ما مُسِخَتْ أمة قط فيكون لها نَسْل . رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني .

كما لا يصحّ ما قيل على ألسنة تلك الحيوانات ، مِما زُعِم من قول !

وقولهم"وأما الاثنان اللذان أوحى الله إليهما فهما الحواريون"، فهذا باطل ! لأن الحواريين أكثر من اثنين !

فالله تبارك وتعالى يقول: (قَالَ الْحَوَارِيُّونَ) ، فهو صيغة جَمْع ، وليس تَثْنِيَة !

وحديث:"أنا مدينة العِلْم وعليّ بابها"حديث موضوع مكذوب ، تُروّج له الرافضة !

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

قرأت في أحد المقالات هذه المسأله التي أثارت فضولي لمعرفة حقيقتها هل هي صحيحه أما لا ؟؟

مسألة:

من المعلوم أن النسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه عليه السلام أوتي شطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل يا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام كان يفوق الرسول صلى الله عليه وسلم حسنًا وجمالًا؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت