فهرس الكتاب

الصفحة 7084 من 8206

• وأما السلحفاة: فكان رجل كيالًا يطفف الميزان إذا كال للناس.

• وأما الضب ك فكان رجل ينبش القبور ، ويأخذ أكفان الموتى .

• وأما الخنفساء: فكانت امرأة دعت زوج بنتها إلى نفسها .

• وأما السرطان ك فكان رجل متزوج بامرأتين ، وكان يميل إلى أحداهما دون الأخرى .

• وأما الثعلب: فكان رجل لصًا يسرق متاع الحاج في كل سنة.

• وأما: الدبور فكان رجل يكذب العلماء.

• وأما الكلب: فكان رجل يشهد بالزور والباطل .

• وأما الزهرة: فكانت امرأة ذات حسن وجمال ، فاغتر بها هاروت وماروت فعلماها الاسم الأعظم .

• وأما سهيل: فكان رجل من أهل اليمن ، وهو أول من ضمن المكس للسلطان وسن الربا.

• وأما الغراب: فكان رجل بخيل .

• وأما العقيق: فكان رجل يحتكر الطعام على الناس ويتمنى لهم الغلاء

• وأما العقاب: فكان رجل يحلف بالله كذبًا كيف ما كان .

• وأما الدرة: فكانت امرأة جميلة لا تمنع نفسها عن الرجال.

• وأما الفأرة: فكانت امرأة متزوجة برجلين ، ولم يعلم أحداهما بالآخر ، وسماها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الفويسقة.

• وأما الحية: فكان رجل واليًا ظالمًا يظلم الناس بغير حق فمسخه الله تعالى .

• وأما الضفدع ؟ ( لم يرد شرحها بالكتاب الذي اعتمدنا عليه وربما سقط سهوًا )

• وشهد الرهبان جميعًا بأن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ودعوا للإمام علي ( رضي الله عنه) وانصرفوا إلى الشام ، واجتمعوا بأهلهم فرحين مسرورين

(...الجواب...)

هذا مما يُعلَم كذبه شرعا وعقلا !

وهذا مما تُروّجه الرافضة !

ونحن لا نشكّ في عِلْم ولا في عقل الإمام عليّ رضي الله عنه ..

ولو كانت تلك الحادثة واقعة صحيحة لم تكن لتخفى ، بل كانت تشتهر حتى تكون كَـ نَار على عَلَم !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت