وضاع الابن بين أوقات الأم وتمشياتها وزياراتها
وآخر ما تسأل عنه الأم أولادها من بنين وبنات!!
ولا يهمها سوى أن يُوفَّر للابن سيارة
لماذا؟
لتذهب وتعود وتغدو وتروح حسب مزاجها
وليَضِعْ الابن بعد ذلك!!!
وبعض الأمهات الجادات لا تُريد أن يُوفر لأولادها سيارات حفاظًا على أولادهن، وحرصًا على مضيِّهم في تعليمهم ودراستهم، بعيدًا عن الفوضى والعبث.
هذا هو السبب - في نظري - في رخاوة تربية بعض الأمهات في هذه الأزمنة.
إذا ليس العيب أن يتربى الرجل على يد امرأة، فكم من عظماء الرجال تربوا على أيدي أمهاتهم فأفادوا أممًا لا أمَّة واحدة!
ولكن العيب في بعض النساء واهتماماتهن
كذلك يُقال عن بعض الرجال
فأعرف رجلا من الأقارب لا يهش ولا ينشّ!! في تربية أولاده
وأولاده أحق بوصف الرخاوة والضياع
وليس هذا من باب الشماتة. بل من باب الذِّكر والتذكير
ومن باب الإنصاف
أن يُذكر ما للرجل وما عليه، وما للمرأة وما عليها.
فبارك الله في نساء مؤمنات تفوق إحداهن عشرات الرجال ..
المكان: المسجد الحرام
الزمان: ليلة الثلاثاء 20/ 5 / 1423 هـ
الوقت: صلاة العشاء
صلينا العشاء - بفضل الله - في المسجد الحرام
وأمّنا الشيخ الفاضل والعالم الرباني؛ الرجل الأسيف الشيخ سعود الشريم - حفظه الله -
وكانت القراءة من آخر سورة الزمر
افتتح تلاوته بقول الله عز وجل: (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ)
وقرأ الشيخ ورق وخشع في تلك الآيات
وأكثر ما استوقفني هذه الآية
حيث يأمر رب العالمين سبحانه رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يقول ذلك، وأن يُعلنه للناس، وأن يصدع به.
وتأملت في: (أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ)
فمن أمر بعبادة غير الله فهو جاهل
ومن أمر بالخضوع لغير الله فهو جاهل
جاهل مُركّب!
جاهل بحث ربّه
وجاهل بحق نفسه