ولا أقل من أن تكون تصدّقت فيه بصدقة
لا تقل: لا أجد مالًا فأتصدّق
كُن في همِّك وهمّتِك كرجل من عامة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
فـ"عُلْبة بن زيد"لما حض النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة خرج من الليل فصلى وبكى وقال: اللهم إنك قد أمرت بالجهاد ورغبت فيه، ولم تجعل عندي ما أتقوى به مع رسولك صلى الله عليه وسلم، وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني بها في جسد أو عرض.
أعجزت أن تُشغل لسانك بذكر الله؟
فـ نبيّ الرحمة صلى الله عليه وسلم قال: من ضنّ بالمال أن ينفقه، وبالليل أن يكابده، فعليه بـ"سبحان الله وبحمده".
(ضن يعني بَخِل)
أعجزت أن تتصدّق على نفسك مِن نفسك؟
قال أبو ذر: يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟
قال: تكفّ شَرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك. رواه البخاري ومسلم.
فلا تدع شهور السنة تمرّ بك عجلى كما مر بك شهر الله المحرّم دون أن تودعه من الأعمال ما تدّخره عند الله تبارك وتعالى.
أيامك تمر ساعة في إثر ساعة، فاعمرها بطاعة تلو طاعة
مقدِّمَة:
الحمد لله الذي خَلَق الزَّوْجَين الذَّكَر والأنْثى، أحْمَدُه كَما يُحِبّ رَبُّنا ويَرْضَى.
والصلاة والسلام على نَبيّ الرَّحْمَة والْهُدَى، وعلى آله وأصحابه أئمَّة الْهُدَى ونُجُوم الدُّجَى.
أما بعد:
فأشْكُر لأخواتي في منتديات (لكِ) هذا الجهد الْمُبَارَك، وهذه الدَّعْوة الكَرِيمة.
وأخصّ بالشُّكْر الأخت الفاضلة .... القائمة على هذه الفِكْرَة، ومُدِيرَة هذا الحوار ..
وأبدأ - بِحَمْدِ الله - مُبَيِّنًا بعض مَا جَاءَت به الشَّرِيعة مِن مَحَاسِن في هذا الْجَانِب:
وقد جَاءَت الشَّرِيعة بِتَحْقِيق الْمَصَالِح وتَكْميلها، وتقليل الْمَفَاسِد وإعْدامها، كَمَا يَقُول ابن القيم.