فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 8206

ووالله لا تخرج المرأة بذلك الطيب أو بتلك الملابس الفاتنة لضيق أو لِقصر إلا تحمّلت الإثم مُضاعفا:

-إثمها هي يوم خرجت متبرّجة

-إثم من جرأتها من النساء على فعل مثل ذلك"ومن سنّ سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها"

-إثم من فتنته من الشباب.

(لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ)

وكنت قد أشرت إلى شيء من فتن الأسواق هنا:

(هذا جزء مقتطف مع التّصرّف من محاضرة بعنوان"فتنة التسوّق")

هذه آهات مكلوم، ونفثات مصدور، وحُرقات قلب يتقطّع.

هي كلمات وليست قصيدة!!

فلسطين جرحٌ نازفٌ

فلسطين مسرى نبيّنا

فلسطين قبلتنا الأولى

ويجب أن تكون هي قضيّتنا الأولى

فكم نحمل لها من اهتمام؟؟

أهي أهمّ أم متابعة المباريات؟؟

ثم يقولون لنا: الجسم السليم في العقل السليم!!

والصحيح أنها تصنع العقل السقيم في الجسم السقيم [بوضعها الحالي]

لهثٌ وراء الكرة!

وغرام بالرياضة!

بل وولاء عليها وعداء

وربما تساقط من أجلها (( شهداء ) )

وربما عُلِّقتْ من أجلها آيات التنزيل على واجهات الملاعب

(وما النصر إلا من عند الله)

فلسطين هي قضيّتنا الأولى

أهي أهمّ أم الموضة ومتابعة كل جديد؟؟

وإذا قيل للمرأة المسرِفة: تبرعي لبني دينك في فلسطين

قالت: ما عندي شيء!

وإذا جودلت في إسرافها احتجت (شيخة الإسلام) : إن الله يُحب أن يُرى أثر نِعمته على عبدِه!

أو صاحت بوجه من دعاها: تريدني أُقتِّر على نفسي؟؟

أو ألْبَس المرقّع

لا يا أُخيّه

رويدك ... رويدك

ما دعونا لهذا

بل دعوناك لتُعطي قضيّتك الأولى جزءًا من اهتمامك

كيف؟؟

بحمل همّ تلك القضية

قضية أهلنا في الأرض المُباركة

بالتّألم لآلامِهم

والتوجّع لمصابهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت