فقد حدّث منصور أبو سلمة الخزاعي فقال: كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يُحدِّث توضأ وضوءه للصلاة ، ولبس أحسن ثيابه وقلنسوة ومشّط لحيته ، فقيل له في ذلك فقال: أوقِّر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولما قيل للإمام مالك: لِمَ لَمْ تأخذ عن عمرو بن دينار ؟ قال: أتيته فوجدته يأخذون عنه قياما، فأجللت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آخذه قائما .
والله تعالى أعلى وأعلم .
(...السؤال...)
ما رأيكم في سواقة المرأه للسيارة هل هي حلال أم حرام ؟
واذا اضطرت لهذا الشي اما لعدم وجود رجل بالبيت او لوفاة الوالد ماهو الاولى ان تاتي برجل غريب يسوق بها أو تسوق بنفسها ؟
(...الجواب...)
قيادة المرأة للسيارة فيها مفاسد كثيرة .
وقواعد الشريعة تمنع منها ، وقد نصّت قواعد الشريعة على:
أن درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .
وأن ما أفضى إلى مُحرّم فهو مُحرّم .
وأن الذرائع تُسدّ .
ولسنا أمام ميتة وفي حال اضطرار ! إما أن يأكل ميتة أو يموت !
وهذا ما يُصوّره بعض غلمان الصحافة وأهل العَلمنة !
حيث يجعلون الخيار: إما أن تُحضر سائقا أو تقو سيارتها بنفسها !
هكذا يَهرِفون !
وأين شرع الله إذا ؟
وأين القرار في البيوت ؟
وكم هي المفاسد الحاصلة بخروج المرأة مع سائق أو وهي تسوق بنفسها ؟
وفي مقابل ذلك كم هي المصالح التي تعود على الأمم في بقاء المرأة في بيتها ؟
وليس الكلام في ذلك كلاما عاطفيا ، بل هو ما يُنادي به عقلاء الغربيين ، فضلا عن علماء وعقلاء المسلمين .
فقد أثبتت الدراسات الغربية أن عمل المرأة في بيتها أثمن من أي عمل ..
وأن عمل المرأة في بيتها يُقدَّر سنويا بِما يزيد عن مائة ألف دولار !