ولله درّها ما أبلغ قصتها من قصة
وما أكبرها من موعظة
المرجع شريط بعنوان: الوقاية من أمراض القلوب للدكتور خالد الجبير.
[[كتبت القصة بأسلوب ولفظ الدكتور مع تصرّف يسير في بعض المواطن والكلمات] ]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما سالمناهن منذ حاربناهن، ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا. رواه الإمام أحمد وأبو داود.
وفي رواية: ما سالمناهن منذ حاربناهن، يعني الحيات.
وقال عليه الصلاة والسلام: خمس فواسق يُقتلن في الحلّ والحرم: الفأرة والعقرب والحديا والغراب والكلب العقور. رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية: خمس فواسق يُقتلن في الحل والحرم: الحية والغراب الأبقع والفارة والكلب العقور والحديا. رواه البخاري ومسلم.
أما إني لا أُريد الحديث عن الحيّات ولا عن العقارب
ولكني أريد الحديث عن أشباههن من بني البشر، بل ربما كانوا أشدّ سُمّية منهن!!
أولئك الذين إن لَدَغُوا أماتوا!
وإن لَسَعُوا قتلوا!
ليس لهم أمان
ولا يعرفون العهود والمواثيق إلا إذا كانت تصب في بحر مصالحهم!
(لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ)
ربما تُسالِم الحيّات والعقارب ولا يُسالِمون!
وربما تحوّل الوحش المفترس إلى حيوان أليف ولا يتحوّلون
وربما تخلّى الطائر الكاسر عن طبعه ولا يتخلّون
وليس هذا مثار العجب فهذا طبع تأصّل فيهم، وأمر توارثوه كابرًا عن كابر!
ولكن العجب من أقوام يُريدون مُسالَمة هذه الأفاعي!
دعونا ندخل بعض بيوت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم لنرى طرفًا من العشرة الزوجية فيها!
لندخل أولًا بيت ذلك العابد الزاهد، أعني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.