فهرس الكتاب

الصفحة 6881 من 8206

ولهذا السبب لم يُجِز الإسلام أن تكون المسلمة تحت الكِتابي ( اليهودي أو النصراني ) ؛ لأنها ستكون في موطن ضعف ، ولِكون الإسلام يَعلو ولا يُعلى عليه .

بالإضافة إلى ما يَصْبو إليه الإسلام مِن إدخال الناس في دِين الله ، وإنقاذهم مِن النار ، وغالبا الرجل يُؤثِّر على المرأة ، وتتأثّر المرأة بِقَرار الرجل ، ولذلك تجد أن الغالب أن النساء على أديان الرِّجال .

ولذلك يُعامَل النساء والصبيان على أنهم تَبَع لِوالديهم .

والْحُكم للغالب .

وإذا كان الأمر كذلك كان تأثير الأم على الطفل ضعيف ؛ لأن الطفل غالبا يتأثر بالمجتمع المحيط به ، ويتأثّر بِوالدِه ، مع أن الغالب في الكِتابية إذا عاشَتْ بين المسلمين ، وكانت في ذمّة رجل مسلم أنها تُسلِم ، فينتفي أصلا هذا الاعتراض .

كما أن الولد أصلا تَبَع للأب لو حدث انفصال بينهما ، هذا إذا اخْتَلف دِين الأبوين ، بمعنى: لو كانت الأم يهودية أو نصرانية وحصل انفصال بين الزوجين ، فالولد تَبَع لأبيه .

وتأثير الإسلام أقوى مِن تأثير تلك الأديان .

وفي بعض دول أوربا يتزّوج بعض أبناء المسلمين من بنات النصارى ، فما يلبثن أن يُسْلِمن ، مع أنهن في بلادهن ، وبِكامل حُرّيتهنّ ، وهذا هو الغالب ، وليست حالات نادرة !

فعلى مرّ التاريخ تُسلِم الأعداد الكبيرة مِن النصارى ، وهناك من يُسلِم من اليهود ، لكن من يرتدّ عن دينه من المسلمين ويتحوّل إلى اليهودية أو النصرانية أنْدَر مِن الغُرَاب الأعصَم !

ثالثا:"من عاشر قوما أربعين يوما صار منهم"ليس حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يَجوز أن يُنسَب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قَولًا إلاَّ بعد التأكّد مِن صِحّته .

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

ماحُكم هذا الموضوع

وصية لغرس الثقة والتغلب على الخوف والخجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت