ولهذا السبب لم يُجِز الإسلام أن تكون المسلمة تحت الكِتابي ( اليهودي أو النصراني ) ؛ لأنها ستكون في موطن ضعف ، ولِكون الإسلام يَعلو ولا يُعلى عليه .
بالإضافة إلى ما يَصْبو إليه الإسلام مِن إدخال الناس في دِين الله ، وإنقاذهم مِن النار ، وغالبا الرجل يُؤثِّر على المرأة ، وتتأثّر المرأة بِقَرار الرجل ، ولذلك تجد أن الغالب أن النساء على أديان الرِّجال .
ولذلك يُعامَل النساء والصبيان على أنهم تَبَع لِوالديهم .
والْحُكم للغالب .
وإذا كان الأمر كذلك كان تأثير الأم على الطفل ضعيف ؛ لأن الطفل غالبا يتأثر بالمجتمع المحيط به ، ويتأثّر بِوالدِه ، مع أن الغالب في الكِتابية إذا عاشَتْ بين المسلمين ، وكانت في ذمّة رجل مسلم أنها تُسلِم ، فينتفي أصلا هذا الاعتراض .
كما أن الولد أصلا تَبَع للأب لو حدث انفصال بينهما ، هذا إذا اخْتَلف دِين الأبوين ، بمعنى: لو كانت الأم يهودية أو نصرانية وحصل انفصال بين الزوجين ، فالولد تَبَع لأبيه .
وتأثير الإسلام أقوى مِن تأثير تلك الأديان .
وفي بعض دول أوربا يتزّوج بعض أبناء المسلمين من بنات النصارى ، فما يلبثن أن يُسْلِمن ، مع أنهن في بلادهن ، وبِكامل حُرّيتهنّ ، وهذا هو الغالب ، وليست حالات نادرة !
فعلى مرّ التاريخ تُسلِم الأعداد الكبيرة مِن النصارى ، وهناك من يُسلِم من اليهود ، لكن من يرتدّ عن دينه من المسلمين ويتحوّل إلى اليهودية أو النصرانية أنْدَر مِن الغُرَاب الأعصَم !
ثالثا:"من عاشر قوما أربعين يوما صار منهم"ليس حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يَجوز أن يُنسَب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قَولًا إلاَّ بعد التأكّد مِن صِحّته .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ماحُكم هذا الموضوع
وصية لغرس الثقة والتغلب على الخوف والخجل