إن أكبر مشكلة تواجه الإنسان سواء كان مدربًا أو محاضرًا أو خطيبًا مبتدئًا هو عدم الثقة بالنفس والتردد والخجل والحرج والخوف والرهبة أمام المستمعين، لذا فإنه يمكننا أن نوصي بالوصايا الخمسين التالية:
• استعن بالله تعالى، واخلص عملك له، واسأله التوفيق والتيسير .
• اقرأ شيئًا من كتاب الله تعالى قبل المثول بين يدي المشاركين .
• صل ركعتين ثم ارفع يديك بالدعاء .
• اطلب الدعاء من والديك أو من أهل بيتك .
• تصدق قبل المحاضرة، أو امسح على رأس اليتيم، أو تقرب إلى الله بأي عمل صالح .
• استغفر الله من ذنوبك ومعاصيك .
• تبرأ من حولك وقوتك، والجأ إلى حول الله وقوته، وتوكل عليه وحده .
(...الجواب...)
ليس في النقاط الأولى ما يُلحَظ إلا القول بـ ( الثقة بالنفس ) فإن هذا محَلّ تعقّب ؛ لأن مِن لوازِم التوكّل على الله والبراءة مِن الْحَول والقوة إلى حول الله وقوّته - أن لا يَثِق الإنسان بنفسه ، وسبق التفصيل في هذه المسألة هنا:
فإن صلاة ركعتين والاستعانة بالصلاة في الثبات على الأمر أمْر وارد ، ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمر فَزِع إلى الصلاة .
قال ابن كثير في قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) قال: إن الصلاة مِن أكبر العَون على الثبات في الأمر . اهـ .
وكذلك الصدقة مما تُفرَج به الشدائد ، ومثله المسح على راس اليتيم ، وهو مما يُستعان به على قضاء الحوائج ، لِقوله عليه الصلاة والسلام: أتُحِبّ أن يَلِين قَلبك وتُدْرِك حَاجتك ؟ ارْحَم اليتيم ، وامسح رأسه ، وأطعمه مِن طعامك ، يَلِن قلبك ، وتُدْرك حَاجتك . رواه الطبراني وغيره . وصححه الألباني .