واحيانا وقت الصلاة نجدها نائمة مستغرقة في نومها ولا تريد والدتي ايقاضها من نومها حتى لا تنزعج جدتي . وتقول الوالده خلها تصلي المغرب مع العشاء فما حكم ذلك ؟
(...الجواب...)
إذا كان الحال كما ذكرت من أنها لا تعي ما تقول ، وإذا صلّت لا تدري كيف صلّت ولا كم صلّت ، فإنها تسقط عنها الصلاة ، ويسقط عنها الصيام ، ولا تجب عليها كفارة ؛ لأنها في حكم من فقد عقله ، ولا تكليف على فاقد العقل
لقوله عليه الصلاة والسلام: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ ، والصبي حتى يحتلم ، والمجنون حتى يعقل . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه .
والتكليف مناطه العقل .
أما إذا كانت تعقل أحيانًا ، فإنها تؤمر في تلك الحالة بالصلاة ، ولا تؤمر بقضاء ما فات . كما أنها إذا لم تكن تعقل فإنها لا توقظ للصلاة كذلك .
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .
(...السؤال...)
وصل الى احدى القرى شخص يبحث عن عمل واطمانوا اليه اهل القرية وجعلوه امام لمسجدهم ومدرس لاولادهم وبعد مضي خمس سنوات في احد الايام فؤجئى اهل القرية باختفاءاحدى فتياتهم والتي تبلغ14 من عمرهاحيث كانت ترعى الغنم فلم تعد الى منزلهافي ذالك اليوم وعند البحث عنهاوجدوا ان امام مسجدهم هو الذي قام باختطافها من المرعى وساعده في ذالك احد مالكي السيارات واحد الجنودوقد تمت مطارتهم من قبل اهل والقرية والامن وثم القبض عليهم في احدى المدن حيث كان يدعي هذا الشخص انه تزوجها وتم ايداع الثلاثة كلهم السجن... ولكن اهل الفتاة واهل قريتها يطالبون بالحكم الشرعي على المذكورين وخاصة امام المسجد الذي وثقوا فيه
وهنا نتوجه اليكم لتفتونا عن الحكم الشرعي بحق هئولاء ؟
(...الجواب...)
طالما أن القضية لدى الجهات المعنية وأهل القرية يُطالبون بالحكم الشرعي ، فالْحُكم الشرعي في مثل هذه الحالة لدى المحاكم الشرعية .
(...السؤال...)