فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 8206

عن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَفْتَرُونَ وَ يَقْذِفُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ ، فَقَالَ لِي: الْكَفُّ عَنْهُمْ أَجْمَلُ ، ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَوْلادُ بَغَايَا مَا خَلا شِيعَتَنَا .

ونحن لا نشك أن هذا من افتراء الرافضة على أئمة آل البيت ، وأكثر من كذبوا عليه الإمام جعفر الصادق رحمه الله ورضي الله عنه .

فنحن نُحبِّه ونعتقد براءته مما تنسبه إليه الرافضة زورا وبهتانًا .

هذه كُتُب القوم شاهدة ..

فهل من معتبر ؟؟!

31-خَلَل في التَّدَيُّن..

حينما يصاب مفهوم التَّدَيّن بالخلل ، أو يَحصل فيه نَقص فإن - مفهوم التَّدَيّن - قد يُقْصَر على المظاهِر ..

وإذا أُصِيب - مفهوم التَّدَيّن - بالضُّمُور فإنه قد يُدَّعَى أنه مَقْصُور على ما في الصُّدُور !

وهو في كِلا الحالين بين جَفاء وتقصير .

أما التَّدَيّن الصادق التام فهو ما يتمثل في المظهر والمخبر

في الظاهر والباطن ..

في القول والفعل .. يُصَدِّق أحدهما الآخر .

وإذا بَحَثْتَ عن التَّقِيّ وَجَدته *** رَجُلًا يُصدِّق قَولَه بِفِعَالِ

وسواء كان رجلا أو امرأة

فالتَّدَيّن يكون في فعل الطاعات واجتناب السيئات

وتَرْك ظاهر الإثم كما يُتْرَك باطنه

فيجتنب المتدََيِّن الفواحش والآثام الظاهرة ، ويَجْتَنِب الآثام الباطنة ، وربما كانت الآثام الباطنة أشد ضررا ، وأعظم خطرا ، وأكثر فَتْكًا بصاحبها وما يشعر بها ...

وما ذلك إلا لأن صاحب الفواحش يَخشى من أعين الناس ، أو مِن دَاء عُضال ، أو مِن مَرَض مُسْتَشْرِي .. وهو مع ذلك يشعر بتأنيب الضمير وزَجْر النَّفْس اللوامة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت