فهرس الكتاب

الصفحة 4720 من 8206

وروى الإمام مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول: ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان .ومن طريقه رواه عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في الكبرى .قال ابن عبد البر عن قول الأعرج: فيه إباحة لعن الكفرة كانت لهم ذِمَّة أو لم تكن . وليس ذلك بواجب ولكنه مباح لمن فعله غضبا لله في جحدهم الحق وعداوتهم للدين وأهله . اهـ . وأما اللعن فقد سبق فيه تفصيل تجده هنا (http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2018) والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

قد طلع علينا أصحاب العولمة بقانون جديد .. والله يستر من الآتي هو قانون في الأحوال الشخصية .. يقول .. رجل تجاوز الستين من العمر .. يمنع من الزواج من أجنبية .. ترى .. ما حكم هكذا قانون ؟ .. في ظل التخبط والانحدار الذي تعانيه أمتنا

(...الجواب...)

مثل هذه القوانين تدخل تحت عبادة غير الله ! عبودية الطاعة والخضوع:وأوضح دليل عليها قصة عدي بن حاتم وقد دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) قال عدي قلت: يا رسول الله إنهم لم يكونوا يعبدونهم ! قال: أجل ، ولكن يُحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ، ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه ، فتلك عبادتهم لهم . وقال حذيفة: أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ، ولكنهم أطاعوهم في المعاصي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت