(...السؤال...)
اود ان اسأل (...السؤال...) ربما يكون محرج لي ولكن لم املك الخيار الا لان اسأل هذا ال (...السؤال...) واتمنى الحصول على الاجابة في اقرب فرصة ممكنة
انا فتاة عمري 22 سنة طالبة جامعية والحمد لله متميزه في العديد من مجالات الحياة ولدي العديد من الانشطه والاعمال التطوعيه التي تشعرني بالسعاده والرضى ولله الحمد ..
تتلخص مشكلتي انه في الفتره الاخير قد حدثت عدة تطورات حيث انه تمت خطوبه اقرب صديقة لي وكذلك واحده من قريباتي مما عزز فكرة الزواج في تفكيري ففي الفتره الاخيرة لا اعد استطع لتفكير الا بهذا الشيئ وكيف يمكنني ان اتزوج واستقر وذلك بسبب مغريات الحياة ولله الحمد انا انسانه احاول بقدر المستطاع التمسك بالدين والالتزام باموره وتجنب نواهيه والبحث عن رضى الله والوالدين فلذلك ازدادت الفكرة في بالي فلم اعد استطع فعل شئ الا التفكير في الزواج تراجعت في الدراسه وكذلك بعلاقاتي مع صديقاتي والاهل. فلم اعد استطع التركيز في المذاكره ولا اريد ان اقابل صديقتي حتى لا تحكي لي عن قصص الزواج فيزداد تفكيري والى اخره
فماذا تنصحوني فضيلتكم لكي انسى هذا الشئ ولكي اعيش حياة هانئة حيث بدأت حياتي تصبح جحيما ولم اعد استطيع النوم والبكاء ملئ عيناي في كل ليلة اريد ان اعود كما كنت اريد ان اهتم بدراستي وبالامور الدينيه وحتى لا يكون الزواج الشغل الشاغل بالنسبه لي انما كوسيله لكي احقق رضى الله
وان لم يتم لا سمح الله ان لا يسبب لي مشاكل في حياتي المستقبليه
(...الجواب...)
أولًا: يُحاول الشيطان الدخول على الإنسان مِن الْمنافِذ الضعيفة ، والثغرات القاتِلة لدى الإنسان ، لِيَصُدّه عن الوصول إلى ما عند الله والدار الآخرة ، فإن لم يستطع أن يَصُدَّه بالكلِّيَّة حاول إضعاف سَيْرِه ، والقُعُود به عن العَمل .
قال ابن القيم: الشَّيْطَان يَشُمّ قَلْب العَبْد ويَخْتَبِره . اهـ .