فهرس الكتاب

الصفحة 3510 من 8206

قال ابن القيم: وفي القصة دليل على التداوي والتطبّب ، وعلى طهارة بَول مأكول اللحم ، فإن التداوي بالمحرمات غير جائز ، ولم يُؤمَرُوا مع قُرب عَهدهم بالإسلام بِغَسْل أفواههم وما أصابته ثيابهم من أبوالها للصلاة ، وتأخير البيان لا يجوز عن وقت الحاجة . اهـ .

وقد ذَكَر ابن القيم رحمه الله أن أبوال الإبل تنفع لِعلاج الاستسقاء .

قال ابن القيم: ولما كانت الأدوية المحتاج إليها في علاجِه [ يعني: الاستسقاء] هي الأدوية الجالبة التي فيها إطلاقٌ مُعتدل وإدْرَار بحسب الحاجة ، وهذه الأمور موجودة في أبوال الإبل وألبانها أمَرَهم النبي صلى الله عليه وسلم بِشُرْبِها ، فإن في لبن اللِّقَاح جَلاء وتَليينا وإدرارا وتلطيفا ، وتفتيحا للسَّدد إذ كان أكثر رعيها الشيخ والقيصوم والبابونج والأقحوان والإذخر وغير ذلك من الأدوية النافعة للاستسقاء . وهذا المرض لا يكون إلا مع آفة في الكَبد خاصة ، أو مع مُشاركة ، وأكثرها عن السَّدد فيها ، ولبن اللِّقَاح العربية نافع من السّدد لما فيه من التفتيح والمنافع المذكورة .

ونَقَل عن صاحب القانون قوله: وأنفع الأبوال بول الجمل الأعرابي وهو النجيب . اهـ .

إلا أن أهل الاختصاص لا يَنْصَحُون بِشُرِب أبوال الإبل مُفْرَدَة ، بل لا بُدّ أن تُخلَط مع ألبانِها .

وأما ما يُثبته الأطباء في ذلك فليس فيه ما يتعارض مع ما جاء في الطب النبوي ، ولا مع ما ذَكَرَه العلماء .

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

سمعت هذا الحديث ولا اعلم ان كان صحيحا ام لا

وهو

(( ضحكت السماء فأخرجت الكمأة وضحكت الارض فأخرجت(نسيت الكلمة ) و الكمأة من المن ومائها علاج للعين ))

(...الجواب...)

وحَفِظَك الله وَرَعَاك .

وجزاك الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت