(مع أن الأول سنة، والثاني محرّم) !!!
تناقض!
أن تكون الفضيلة غريبة مستغربة
والرذيلة أو دواعيها غير مستغربة! بل ربما حريات شخصية!
فرجل يستمسك بدينه، أو امرأة تتمسك بدينها، هذا تعقيد! وتزمّت! وربما تخلف ورجعية!
وامرأة تحررية، أو رجل يتزندق، هذه حريات شخصية!!
تناقض!
رجل يلزم بلده، فهذا معقد
ورجل كثير الأسفار، كثير الإفساد في الأرض، هذا مثقف، أو واسع الأفق، متعدد الثقافات!!
تناقض!
أن يُحارب شخص (رجلا كان أو امرأة) يحمل همّ الدين، ويُحارب باسم الدّين!
ولا يُحارب الرافضي الخبيث أو اليهودي والنصراني!!
سلِم من بعضنا اليهود والنصارى، ولم يسلم منهم إخوانهم!!
تناقض!
أن نستثقل خمس دقائق في المسجد عندما يتأخر الإمام، أو حتى عندما يُطيل في الصلاة
ولا يستثقل البعض (90) دقيقة في متابعة مباراة رياضية! أو مثلها في مشاهدة مسلسل ساقط!
بل ربما خرج من يستثقل تلك الخمس دقائق ووقف مع صاحبه وقوفًا عند باب المسجد لمدة نصف ساعة رغم الظروف الجوية المختلفة!
عجيب هذا التناقض في حياتنا!
المرأة تُبدي عن ساقيها، والشاب يسحب ثوبه!!
المرأة تُبدي عن عينيها، والشاب يُغطي عينيه بنظارة سواداء!!
يُنكر قصر ثوب الرجل، ولا يُنكر قصر لباس المرأة! وإن كان غاية في القصر!!
يُنكر على قصير الثياب، ولا يُنكر على لاعب أبدى فخذه!!
يُنكر على المُستاك، ولا يُنكر على المُدخّن!!
وووو
وكم هي الصور المتناقضة في مجتمعاتنا اليوم!
وكم نحن بحاجة إلى تصحيح المفاهيم، وإلى تعديل بعض الفِطر!
وكم نحن بحاجة إلى تعديل بعض الرؤوس!! حتى تنظر النظرة المعتدلة!
حَفِظَ الله عبادَه بالأذكار والأوراد اليومية، فلا يؤتى العبد إلا من قِبَل تفريطه
فمن أُصيب من جراء تفريطه فلا يلومن إلا نفسه.