فهرس الكتاب

الصفحة 4458 من 8206

(...السؤال...)

ما هي الطريقة الصحيحة للطهارة من الدورة الشهرة ؟

(...الجواب...)

أن تُزيل أثر الدم أولًا ، وتقوم بتتبّع أثره بقطنة فيها شيء من الطيب .

فإن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألت عن غسلها من المحيض ، فأمرها كيف تغتسل . قال: خُذِي فرصة من مسك فتطهري بها . قالت: كيف أتطهر ؟ قال: تطهري بها . قالت: كيف ؟ قال: سبحان الله تطهري . قالت عائشة رضي الله عنها: فاجتبذتها إليّ ، فقلت: تتبعي بها أثر الدم . رواه البخاري ومسلم .

ويُغني عنه في زماننا هذا المنظفات ذوات الروائح الزكية التي تُزيل أثر الدم ورائحته. ثم تغتسل غُسلًا كاملا .

وقد سبق التفصيل في الغُسُل هنا

وهنا

والله تعالى أعلم

(...السؤال...)

سُئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله

ما حكم نقض الرأس في غسل الحيض ؟

(...الجواب...)

فأجاب رحمه الله: الراجح في الدليل عدم وجوب نقضه في المحيض كعدم وجوبه في الجنابة , إلا أنه في الحيض مشروع للأدلة , والأمر فيه ليس للوجوب بدليل حديث أم سلمة رضي الله عنها: ( إني امرأة أشد رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة (

وفي رواية والحيضة فقال: ( لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ) رواه مسلم ، وهذا اختيار صاحب الإنصاف والزركشي

وأما الجنابة فليس مندوبا في حقها النقض , وكان يراه عبد الله بن عمر وكانت عائشة تقول: ( أفلا أمرهن أن يحلقنه( !

الحاصل أنه ليس مشروعا في الجنابة وهو متأكد في المحيض ، وتأكده يختلف قوة وضعفا بحسب بعده عن النقض وقربه .

(...السؤال...)

سُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء

عن صفة غسل الجنابة والفرق بينه وبين غسل الحيض ؟

(...الجواب...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت