وفي رواية لأحمد: ذَنْبَان مُعَجَّلان لا يُؤخَّران: البغي وقطيعة الرحم .
ولِيعلم الأولاد أن التوفيق مرتبط بالطاعة ، فمن أراد النجاح والتوفيق بِدنياه فعليه بِطاعة الله وطلب رضا والديه ، فإن الله قَرَن طاعته بِطاعة الوالدين ، ورِضاه بِرضا الوالدين .
وعلى الأولاد تجنّب ما يُسخِط والديهم خاصة إذا كان في سَخَط الله ، مثل الكذب وترك الصلاة .
وليحمد الله مَن رُزِق بِوالِدين يحرصان على دُنياه وآخرته ، فهما يُريدان له النجاة والفلاح في الدنيا والآخرة .
(...السؤال...) والدتي تكرهني وتكره زوجي وتضغط عليّ أن أطلق .
هي أنانية و تزعج أخواتي الأخريات وأهانت زوجي عدة مرات ولم تشبع من المال ، حتى وصلت إلى حد أن ضغطت علي وقمت بسرقة أموال زوجي و بعثت لوالدتي ووالدي ، وكلما أذهب عندهم يتحدثون عن زوجي بسوء . علمًا أن زوجي إنسان ملتزم ويتقي الله وبعكس والدي ووالدتي يريد مني الخير والصلاح لديني ودنياي
ماذا أفعل ؟ هل أهرب منها إلى بلد آخر حتى لا أراها . لا أحد يستطيع نصحها. فتوني جزاكم الله خيرا
(...الجواب...) لعلك تصبرين عليها ، وتكون زيارتك لفترة قصيرة ، لأن الأم لها حق على أولادها . فأنت مطلوب منك صِلتها ، وتأدية الحق الذي عليك ، وتحمّل الأذى .
فإن مَن تحمّل الأذى الصادر من قرابته أيّده الله بِمَلَك يَنصره .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ ، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفهم الملّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك . رواه مسلم .
والملّ هو الرماد الحار .