فهرس الكتاب

الصفحة 5807 من 8206

4 -أن لا يَنْسِبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما يقول: يُروى ، أو يقول: وفي الأثر ، ونحو ذلك .

5 -أن لا يُشهره بين الناس !

وهذا نص عليه أهل العلم بالحديث .

فإذا كُنّا لا ننسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أهون ، فيُقال - مثلًا -: وفي الحديث .. وفي الأثر , ونحو ذلك .

هذا إذا لم يكن شديد الضعف .

أما إذا كان موضوعا فلا يجوز نشره بِحال إلا على سبيل التحذير منه .

فليحذر الجميع من نشر الأحاديث الموضوعة المكذوبة .

فإن من نشر الحديث الموضوع المكذوب فقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ومن كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فليتبوأ مقعده من النار .

قال عليه الصلاة والسلام: لا تكذِبوا عليّ ، فإنه من كَذَب عليّ فَلْيَلِجَ النار . رواه البخاري .

والعلماء يَعدّون إيراد الأحاديث الموضوعة ذَنْبًا يُعاب به العالِم .

قال الإمام الذهبي:

وما أبو نعيم بمتهم بل هو صدوق عالم بهذا الفن ، ما أعلم له ذَنْبًا - والله يعفو عنه - أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه ثم يَسْكُتْ عن تَوهِيَتِها . اهـ .

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

اخواني الاعضاء اخترت لكم هذه المره قصة حب حدثت في عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهي القصه الرجل الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي جعل في امتي نظير يوسف عليه السلام

هذه قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقًا وما أغرب قصة صاحبنا

هذه المرة وما أمتعها..

فأما هو:

فهو بشر الأسيدي من بنى عبد العزى.. شاعر إسلامي

وأما هي:

فهي هند، فتاة من قومه وإحدى فواضل نساء عصرها حسنًا وجمالًا وأما حالتها

الإجتماعية فمتزوجة من رجل يقال له سعد بن سعيد، وأما حالتها العاطفية

فعاشقة حتى الثمالة لبشر..

نظرت إليه مرة يوم كان يجتاز بمنزلها قاصدًا رسول الله ، فلم تعد تملك إلاّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت