فهرس الكتاب

الصفحة 5806 من 8206

* وقال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذابًا لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران ، وتخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذابًا، و إنه مِن أهون أهل النار عذابًا ) )

* وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية: وَ إِنَّ جَهَنمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [ الحجر:43 ] ، وضع سلمان يده على رأسه و خرج هاربًا ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به .

وجزاكم الله عنا خيرا

وعذرا مره اخرى على طول الموضوع فانا نقلته بالنسخ واللصق

(...الجواب...)

أما الحديث الأول الطويل ، فإن عليه أمارات الوضع ، وهذا غالب ما يكون في الأحاديث الطوال ، فإنه تظهر عليها آثار الصِّنَاعَة !

وقد حَكَم عليه الألباني بالوضع في السلسلة الضعيفة برقم (5401)

فالحديث الأول الطويل حديث موضوع مكذوب لا يجوز تناقله إلا على سبيل التحذير منه .

ولا يجوز الاستشهاد بالحديث الموضوع لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها ، بل لا يجوز ذِكره على أنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وأما حديث:"أَهْوَن أهل النار عذابًا"فقد روى البخاري ومسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل تُوضَع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه .

أما اللفظ المذكور في السؤال فلم أرَه .

وفي الصحيح غُنية وكفاية .

ولا يجوز نشر حديث - ولو كان في الترغيب والترهيب - ما لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فإن العلماء شرطوا شروطا للاستدلال بالحديث الضعيف ، منها:

1 -أن لا يكون شديد الضعف .

2 -أن يكون له أصل في الكتاب والسنة .

3 -أن يكون في فضائل الأعمال ( لا في العقائد ولا في الأحكام ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت