وروى الإمام أحمد من حديث أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه . فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا ؟ قال: فأرَمَّ القوم . قال: فأعادها ثلاث مرات ، فقال رجل: أنا قلتها ، وما أردتُ بها إلاَّ الخير . قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد ابتدرها اثنا عشر مَلَكا ، فما دَرَوا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم عز وجل ، فقال: اكتبوها كما قال عبدي . رواه الإمام أحمد .
وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين .
وعند النسائي وابن ماجه من حديث وائل بن حُجر رضي الله عنه قال: صَلَّيتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه . فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ذا الذي قال هذا ؟ قال الرجل: أنا ، وما أردت إلاَّ الخير ، فقال: لقد فُتِحَتْ لها أبواب السماء .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
الإنسان المؤمن عندما يعصي الله أو يقصر في طاعته أو يفعل كبيرة من الكبائر والعياذ بالله يشعر بالذنب ... ويستغفر ربه
لذا هل يجوز أن يظن بإن دعاءه لا يستجاب بسبب تلك المعصية أو الذنب المقترف و يتوقف عن طلب حاجته والدعاء ؟
(...الجواب...)
أما أن يَظُنّ الإنسان ذلك بِنفسه فهو مطلوب .
قال ابن الجوزي: