وقول عليه الصلاة والسلام: مَن شَفع لأخيه بشفاعة فأُهْدِي له هدية عليها فقبلها فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا . رواه أبو داود ، وقال الألباني: حسن .
وَرَدّ النجاشي هدية قريش .. فقد قال في شأن رُسُل قريش: رُدّوا عليهما هداياهما ، فلا حاجة لنا بها ، فو الله ما أخذ الله مني الرشوة حين ردّ عليّ ملكي ، فآخذ الرشوة فيه ، وما أطاع فيّ الناس فأطيعهم فيه ؟ رواه الإمام أحمد . وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن .
وتحرم الهدية إذا كانت بسبب المنصِب أو تقلّد العَمَل .
قال عليه الصلاة والسلام: الهدية إلى الإمام غلول . رواه الطبراني ، وصححه الألباني .
وقال عليه الصلاة والسلام: هدايا العُمّال غلول . رواه الإمام أحمد ، وقال الألباني: صحيح .
وأما حديث:"تهادوا ، فإن الهدية تذهب وَحر الصَّدر"، فقد رواه الترمذي ، وهو حديث ضعيف .
وكذلك حديث:"تهادوا فإن الهدية تذهب الضغائن"، فقد رواه الصيداوي في"مُعجم الشيوخ"، وهو حديث ضعيف .
وأما حديث:"نعم الشيء الهدية أمام الحاجة"، فهو حديث موضوع مكذوب .
تنبيه:
ولا يجوز تخصيص علي رضي الله عنه بِقول:"عليه السلام"أو بِقول:"كرّم الله وجهه".
قال ابن كثير رحمه الله: وقد غلب هذا في عبارة كثير من النساخ للكتب، أن يُفْرِد عليّ رضي الله عنه ، بأن يُقال:"عليه السلام"، من دون سائر الصحابة ، أو:"كرم الله وجهه"، وهذا وإن كان معناه صحيحا ، لكن ينبغي أن يُسَاوى بين الصحابة في ذلك ؛ فإن هذا من باب التعظيم والتكريم ، فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان بن عفان أولى بذلك منه ، رضي الله عنهم أجمعين .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم بارك الله فيك
يوجد لدينا بالقسم الاسلامي موضوعا بعنوان البطاقه الشخصيه لرسولنا الكريم عليه افضل