غيرهم طَرِيفهم وتِلادَهم ، وليتذكر تَردّدهم في المآرب ، وحرصهم على نَيل المطالب ، وانخداعهم لِمُواتاة الأسباب ، وركونهم إلى الصحة والشباب ، وليعلم أن ميله إلى اللهو واللعب كَمَيْلِهم ، وغفلته عَمّا بين يديه من الموت الفظيع والهلاك السريع كَغَفْلَتِهم ، وأنه لا بد صائر إلى مصيرهم ، وليُحْضِر بِقَلْبه ذِكْر مَن كان مترددا في أغراضه ، وكيف تَهَدَّمت رِجلاه ، وكان يتلذذ بالنظر إلى ما خَوَّله وقد سَالت عيناه ، ويَصول بِبَلاغة نُطْقِه وقد أكل الدود لِسانه ، ويضحك لِمُواتاة دهره وقد أبلى التراب أسنانه ، وليتحقق أن حاله كَحَاله ، ومَآله كَمَآله ، وعند هذا التذكر والاعتبار تَزول عنه جميع الأغيار الدنيوية ، ويُقْبِل على الأعمال الأخروية ، فيزهد في دنياه ، ويُقْبل على طاعة مولاه ، ويَلِين قلبه ، وتخشع جوارحه . اهـ .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ما هي الأحكام المتعلقة بالمسلم إذا مات غريقا ,ثم
أخْرجت جثته من مكان غرقه؟
-- هل هو شهيد ؟
وإذا كان شهيدا ; فهل يُغسل ويُكفن ؟
وما هي أحكامه إذا لم يُعثر علي جثته ؟
الجواب- -
الغريق شهيد ، بِنصّ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلاّ أن العلماء يعتبرونه من شُهداء الآخرة ، وهذا يعني أن يُعامَل في الدنيا مُعاملة سائر الموتى ، فيُغسّل ويُكفّن ويُصلَّى عليه .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
اسأل عن صحة هذا الحديث ...جزاكم الله خير ..