وكان الشيخ رحمه الله قد ثَقُل في آخر عمره ، فكان يَخرُج إلى صلاة الجماعة يُهادَى بين رَجُلين حتى يُقام في الصّف ، وله من العمر نحو اثنتين وتسعين سنة .
وعادة الله معلومة في حُسن الخاتمة لِمن كان صادقا مع الله تبارك وتعالى ، ونحسب الشيخ رحمه الله منهم .
وهنا مزيد بيان فيما يتعلّق بدعوة الشيخ رحمه الله:
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
معجزة الهية تدل على صدق قول الله في كتابه الكريم.. ( سنريهم اياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين اهم انه الحق )
(...الجواب...)
أولًا: الرابط الذي تم وضعه لموقع رافضي ! ومعلوم عند أهل العِلْم أن الرافضة أكذب الناس !
ثانيا: ليس في رأس المولود ما يُقطَع بأنه لا إله إلا الله ، والصورة تُكلِّف في إثبات أنها شهادة التوحيد .
وما في رأس الطفل نتوءات اعتبروها شهادة التوحيد !
ثالثا: لو صَحّ ذلك فأي آية في ذلك ؟
ولو كان في ذلك كرامة لكان أتقى الناس وأبرّ الناس أولى بها .
والكرامة تكون لِحُجّة أو لِحاجة .
لِحُجَّة: لإقامة حُجّة على المخالفين .
ولِحاجَة: لتثبيت أولياء الله .
وهذا غير مُتحقق في رأس صبي تكون به نتوءات يُتخيَّل أنها شهادة التوحيد !
رابعا: ليست هذه أوّل طوامّ الروافض ولا آخرها ! فقد خرجوا علينا قبل فترة برأس خروف ! أسموه ( خروف الإمام ) !
وزعموا أنها كرامة أو مُعجزة - على حدّ قولهم - ، وزعموا أن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه رسم صورة سيفه على ( قَرْن الخروف ) !
وصاروا بعد ذلك يتبرّكون بذلك الخروف !
شاهد خروف الرافضة من هنا:
والله المستعان .
* تجب العناية بِكتابة الآيات حتى إذا نُقِلَت من موقع آخر ..