الجواب: لا، فالنصر لن يكون لأمة تُنادي بالعروبة ، ولا لأمة مُختلفة مُتناحرة ضعيفة ، وإنما يكون حينما تقوى الأمة ، وحينما تتّحد صفوفها ، وحينما يكون شعارها: الإسلام فحسب
عندها يُنادي الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله . وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قتال اليهود ، فقال: تقاتلكم اليهود ، فتُسَلّطون عليهم حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله . رواه البخاري ومسلم .
أما تعليق الآمال على رؤى وأرقام وخيالات فهذا لا يَصنع النصر ، ولا يوقظ الأمة !
وإنما يُدغدغ المشاعر ! وربما يُخدّر الأمة !
والله المستعان .
(...السؤال...)
بما أرد على من تقول _أفتي قلبك ولو أفتاك الناس_
مناسبته عندما ذكرت لها أن عورة المرأة للمرأة كعورتها عند محارمها، قالت بمعنى كلامها (أنها المرأة وإنها من يحكم على الأمور التي تُفتن بها) ؟
(...الجواب...)
سبحان الله !
وأين ذَهَب أهل العِلْم واختصاصهم ؟ وقد أمَر الله بِسؤال أهل العِلْم ، ولم يَرُدّ الناس إلى ما في صُدورهم . وأين ذهب تقدير المصالح والمفاسِد ؟وأين الِكتاب والسنة ؟!
إذا كانت كل مسالة سوف نُرجعها إلى عقولنا ، ونُحكِّم عقولنا على حساب النصوص ، فسوف نستغني عن النصوص وعن العلماء !وهذا لا يَقول به عاقل !
مع أنّ العلماء نَصُّوا في شرح مثل هذا الحديث أنه لا عِبرة بأحوال الْجُهَّال .