قال: سألت شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله عنها: هل هي له أم ليست له ؟ يقول: فقال لي الشيخ: الظاهر أنها له ، ومشايخنا يُرجّحون أنها له ، ولكن لا يُريدون أن يُقال ذلك ؛ لأنه نصر السنة ، وَرَدّ البدعة .
مع أنه هجم على الدعوة ، تكلّم في هذه القصيدة في الشيخ محمد بن عبد الوهاب .
انتهى كلامه حفظه الله .
فهذه الجادّة فاسكلها سلك الله بك سُبل الخير ، ودع التجريح والوقوع في أعراض عباد الله تحت شعار"الجرح والتعديل"!
قال ابن دقيق العيد: أعراض الناس حفرة من حفر النار وقف على شفيرها طائفتان الحكام والمحدثون
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
ليس لأحد أن يتبع زلات العلماء كما ليس له أن يتكلم في أهل العلم والإيمان إلا بما هم له أهل فإن الله تعالى عفا للمؤمنين عما أخطأوا .
وأما الطَّرَف الآخر ، وهو من أَعْمَل هذا الفقه ، فإنه بَنَى على ذلك تعظيم الرِّجال وتقديسهم ، بل والتغاضي عن الزلاَّت ، وعدم التنبيه على الأخطاء ..
وهذا خطأ ..
والأول خطأ ..
فلا تُزعَم العصمة للعلماء ..
ولا يُضرب الطبل لِزلاّتهم ..
والله أعلم .
(...السؤال...)
لقد طُرِح عليّ سؤال من مسيحي قال لي: لماذا المسلمون لا يأكلون لحم الخنزير ؟ وما هي الأسباب ؟ هل لأنه حرام ، أم يوجد فيه أمراض ؟
(...الجواب...)
أولًا: الشريعة الإسلامية جاءت بتحقيق مصالح العباد في دِينهم ودُنياهم وبتكميلها ، كما جاءت بتقليل المفاسد وإعدامها .
فلا يُؤمَر بشيء في الشريعة الإسلامية إلا ومصلحته مُتحققة أو راجحة ، ولا يُنهَى عن شيء إلا ومفسدته مُتحققة أو راجحة .
والله سبحانه وتعالى أباح لِعباده الكثير من الطيبات وحرّم عليهم الخبائث .قال ربنا تبارك وتعالى في صِفة نبيِّه صلى الله عليه وسلم: ( وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ) .