الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني - المعروف - صاحب كتاب"سُبل السلام"وغيره ، له كتاب"تطهير الاعتقاد"وله جهود كبيرة في ردّ الناس إلى السنة ، والبعد عن التقليد المذموم والتعصب وعن البدع ، لكنه زلّ في بعض المسائل .
ومنها ما يُنسب إليه في قصيدته المشهورة لما أثنى على ( الدعوة )
قيل: إنه رجع عن قصيدته تلك بقصيدة أخرى يقول فيها:
رجعت عن القول الذي قد قلت في النجدي
يعني به الشيخ محمد بن عبد الوهاب
ويأخذ هذه القصيدة أرباب البدع - وهي تُنسب له وتُنسب أيضا لابنه إبراهيم - وينشرونها على أن الصنعاني كان مؤيدًا للدعوة لكنه رجع !
والشوكاني رحمه الله مقامه أيضا معروف .
الشوكاني له اجتهاد خاطئ في التوسل
وله اجتهاد خاطئ في الصفات ، وتفسيره فيه بعض الآيات فيها تأويل .
وله كلام في عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليس بالجيد
وله كلام في معاوية رضي الله عنه ليس بالجيد
لكن العلماء لا يذكرون ذلك
وألّف الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله كتبه: تبرئة الشيخين الإمامين . يعني به الإمام الصنعاني والإمام الشوكاني .
لماذا فعلوا ذلك ؟
لأن الأصل الذي يبني عليه هؤلاء العلماء هو السُّنة
فهؤلاء ما خالفونا في أصل الاعتقاد
ولا خالفونا في التوحيد
ولا خالفونا في نُصرة السنة
ولا خالفونا في ردّ البدع
وإنما اجتهدوا فأخطأوا في مسائل .
والعالِم لا يُتْبَع بزلّته ، كما أنه لا يُتّبع في زلّته .
فهذه تُترك ويُسكت عنها ، ويُنشر الحق ، ويُنشر من كلامه ما يؤيد به .
ثم قال:
وقد حدثني فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان - حفظه الله - حينما ذَكَر قصيدة الصنعاني الأخيرة:
( رجعت عن القول الذي قلت في النجدي ) التي يُقال إنه كتبها .