فلو كان جهاد المرأة وقتالها جائزًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، لَمُنِع منه اليوم ،كما قالت عائشة رضي الله عنها: لو أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما مُنِعَتْ نساء بني إسرائيل . قال يحيى بن سعيد: فقلت لِعَمْرَة: أنساء بني إسرائيل مُنِعْنَ المسجد ؟ قالت: نعم . رواه البخاري ومسلم .
وإنما مُنعت نساء بني إسرائيل من المساجد لما أحدثن وتوسعن في الأمر من الزينة والطيب وحسن الثياب . ذكره النووي في شرح مسلم .
قال ابن حجر في موضوع آخر مشابه: وفائدة نهيهن - أي النساء - عن الأمر المباح خشية أن يسترسلن فيه فيُفضي بهن إلى الأمر المحرم لضعف صبرهن ، فيستفاد منه جواز النهي عن المباح عند خشية إفضائه إلى ما يحرم . اهـ .
فلو كان الخروج إلى القتال جائزًا لوَجَب منع المرأة منه ؛ لِشدَّة الافتتان بها ، وخطورة خروجها من غير مَحرَم ..والله المستعان .
(...السؤال...)
انتشرت الكثير من الموضوعات التي من نوعيه
انصر نبيك - صوت لنبيك .... الخ
و هي عباره عن استفتاءات تطرحها بعض المواقع الاجنبيه حول اهم الشخصيات التي أثرت في تاريخ الشعوب و الامم
فنجد من ضمن هذه الاستفتاءات نبينا الكريم - صلاوات ربي و سلامه عليه - و يكون علي قائمة المرشحين في هذه الاستفتاءات و نجد ايضا امامه شخصيات عاديه و في الاغلب تكون كافره و العياذ بالله من امثال دارون و شي جيفارا و يوليوس قيصر
فهل يجوز شيخنا الفاضل مقارنه رسولنا الكريم صلي الله عليه و سلم - و الذي زكاه المولي عز و جل من فوق سبع سماوات - مع تلك الشخصيات التي اتسمت بالكفر ؟