رأينا نشر الأكاذيب والخرافات والأحاديث الموضوعة المكذوبة ، إلاّ أني أوّل مرّة أرى مسلما ينشر"ترانيم نصرانية"!
وهذا من ترانيم النصارى ومن تخريفاتهم .
ولا يجوز نشره ولا تناقله بين المسلمين .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...) -
عن شخص يعلم بوقوع بعض محارمه في الزنا .
(...الجواب...)
ذُكِرتْ لي حالة رجل يعلم بوقوع بعض محارمه في الزنا ، وهو ساكتٌ لا يُحرّك ساكنًا ، فاقشعرّ جلدي مما ذُكِر ، فهو والله أمر تقشعر له الأبدان ، ويشيب لِهولِه الولدان .
لقد كان أهل الجاهلية الأولى - رغم جاهليتهم - كانوا يرفضون الزنا ، ويرونه عارًا ، ولم يزِد الإسلام ذلك إلا شِدّة ، إلا أن الإسلام تمم مكارم الأخلاق وضبطها بضوابط الشريعة .
فالرجل الجاهلي كانت تحمله الغيرة على دفن ابنته وهي حيّة ، فجاء الإسلام وأقرّ الغيرة ، وحرّم وأد البنات .وكانت الغيرة خُلُقًا يُمدح به الرجال والنساء .
فيقول الشاعر مُفتخرًا بالغيرة:
ألسنا قد عَلِمَتْ معدٌ*غداةَ الرّوعِ أجدرُ أن نغارا
وكان ضعف الغيرة علامة على سقوط الرجولة بل على ذهاب الديانة .ولذا كان ضعيف الغيرة يُذمّ ، حتى قيل:
إذ لا تغارُ على النساءِ قبائلُ*يوم الحفاظِ ولا يَفُون لجارِ
وكانت العرب تقول: تموت الحُرّة ولا تأكل بثدييها ، وليس المقصود من هذا أنها لا تَزني ، بل ما هو أبعد من ذلك ، فالمقصود به: أن الْحُرَّة تموت ولا تُرضِع أبناء الناس مِن أجل أن تأكل لقمة عيش !
وقال هند بنت عتبة - رضي الله عنها - وقد جاءت تُبايع النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، فكان أن أخذ عليها في البيعة ( وألاّ تزنين ) قال: أوَ تزني الحُرّة ؟؟؟
ولقد جاء الإسلامُ مُتمِّمًا لمكارمِ الأخلاق ، فجعل الغيرةَ من ركائزِ الإيمان ، بل جعلها علامة على قوّة الإيمان .
وفاقِدُها - أجارك الله - هو الدّيوث . الذي يُقرُّ الخبثَ في أهله ، فالجنةُ عليه حرام