وقديما رأى رجل انْصِرَاف الناس عن القرآن ، فَوَضع أحاديث ونسبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل سُور القرآن !
ولَمَّا سُئل عن ذلك قال: رأينا الناس قد رَغِبوا عن القرآن فَوَضَعْنَا لهم هذا الحديث ليَصْرِفُوا قُلوبهم إلى القرآن !
وأما الاستدلال بحديث:"من رآني في المنام ..."فهو استدلال بالحديث في غير محله ؛ لأن هذا يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى ولم يَعْرِفه !
ثم من هو الذي رأى تلك الرؤيا ؟
وما مدى صِدق الرجل ؟
وماذا رأى ؟
لأنه قد يكون رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد يكون رأى غيره - إذا ثبتت القصة من أصلها - !
فإن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم: المقصود به: مَن رَآه في صورته المعروفة والمنقولة في كُتُب السِّيَر والشمائل .
ولا يُفَهم من هذا الجواب التقليل مِن شأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، بل هي عظيمة الأثر ، بها تُفرَج الكروب ، وتنشرح بها الصدور .
فقد ثبت عند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة ، تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، جاء الموت بما فيه . قال أُبيّ: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال: ما شئت . قال: قلت: الرُّبع ؟ قال: ما شئت ، فإن زِدت فهو خير لك . قلت: النصف ؟ قال: ما شئت ، فإن زِدت فهو خير لك . قال: قلت: فالثلثين ؟ قال: ما شئت ، فإن زِدت فهو خير لك . قلت: أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال: إذًا تُكْفَى همّك ، ويُغفر لك ذنبك .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هذه القصة كثيرا
ما نقرأها في المنتديات
ولا اعرف مدى صحتها
سَئل موسى عليه السلام ربه لماذا لا تنام يارب؟
قال الله جل وعلا:امسك قدحًا بيدك يا موسى واسكب بداخله ماء وضعه في يديك وحذاري ان تنام